شرح نهج البلاغه ابن ميثم
(١)
ترجمة أحوال الشارح المحقّق
١ ص
(٢)
مقدّمة الشارح المحقّق
٢ ص
(٣)
إشارة إلى بعض مباحث الألفاظ
٥ ص
(٤)
فيما تلحق الألفاظ من الكيفيّات و ما تعرضها بالنسبة إلى معانيها
١٨ ص
(٥)
فيما تعرض الألفاظ من المحاسن العائدة إلى آحاد الحروف
٢١ ص
(٦)
فيما تعرض الألفاظ من المحاسن العائدة إلى مفردات الكلام
٢٣ ص
(٧)
في أقسام المحاسن الكلاميّة
٢٥ ص
(٨)
الفرق بين الإخبار بالجمل الاسمية و الإخبار بالجمل الفعلية
٢٩ ص
(٩)
معنى الحقيقة و المجاز و أقسام المجاز
٣٠ ص
(١٠)
معنى التشبيه و أقسامه
٣٤ ص
(١١)
حقيقة الاستعارة و أقسامها
٤٢ ص
(١٢)
حقيقة النظم و أقسامه
٤٧ ص
(١٣)
تعريف الخطابة و فائدتها
٦٠ ص
(١٤)
موضوع الخطابة و أجزائه
٦١ ص
(١٥)
مبادئ الخطابة
٦٢ ص
(١٦)
اقتسام الخطابة باعتبار اقتسام الأغراض
٦٥ ص
(١٧)
في ذكر بعض محسّنات الخطابة
٧١ ص
(١٨)
مبلغ بلوغه عليه السّلام في الخطابة
٧٣ ص
(١٩)
في أنّه عليه السّلام مستجمع للفضائل
٧٥ ص
(٢٠)
ذكر الروايات الواردة عن المسلمين في فضائله عليه السّلام
٧٧ ص
(٢١)
بيان فضائله النفسانيّة
٧٩ ص
(٢٢)
صدور الكرامات عنه عليه السّلام
٨١ ص
(٢٣)
فيما صدر عنه عليه السّلام من الإخبار بالأمور الغيبة و الملاحم
٨٣ ص
(٢٤)
فيما وقع عنه عليه السّلام من الأفعال الخارقة للعادة
٨٨ ص
(٢٥)
خطبة السيّد الرضيّ عليه الرحمة
٨٩ ص
(٢٦)
شرح مفردات الخطبة
٩١ ص
(٢٧)
معنى الحمد و الشكر و بيان الفرق بينهما
٩٦ ص
(٢٨)
بيان أشرفيّة النبيّ صلى اللّه عليه و آله و فضائله
٩٨ ص
(٢٩)
بيان المراد من أهل بيت النبيّ
١٠١ ص
(٣٠)
ما يرتقى به الأنبياء و الأولياء
١٠٤ ص
(٣١)
1-الخبطة يذكر فيها ابتداء خلق السماء و الأرض
١٠٦ ص
(٣٢)
شرح مفردات الخطبة
١٠٨ ص
(٣٣)
وجه تقدم الصفات السلبيّة على الثبوتيّة في كلامه عليه السّلام
١٠٩ ص
(٣٤)
في أنّ القدرة على الشكر نعمة
١١٣ ص
(٣٥)
في بيان نسبة نظام الأرض إلى قدرته سبحانه
١١٧ ص
(٣٦)
في بيان معنى الدين لغة و اصطلاحا
١١٩ ص
(٣٧)
في حقيقة التوحيد و مراتبه
١٢٧ ص
(٣٨)
بيان كونه تعالى بصيرا
١٢٩ ص
(٣٩)
بيان نسبة إيجاد العالم إليه تعالى
١٣٥ ص
(٤٠)
كيفيّة تعلّق علمه بالأشياء قبل وجودها
١٣٧ ص
(٤١)
أقوال الحكماء في خلق السماوات و الأرض
١٣٩ ص
(٤٢)
فيما تكوّنت السماء منه
١٤١ ص
(٤٣)
كيفيّة خلق العرش و الكرسيّ
١٤٥ ص
(٤٤)
كيفيّة خلق الأفلاك و السماوات
١٥١ ص
(٤٥)
كيفيّة خلق الملائكة
١٥٥ ص
(٤٦)
بيان جوهر الملك و حقيقته
١٥٧ ص
(٤٧)
في أصناف الملائكة
١٥٩ ص
(٤٨)
كيفيّة خلق آدم
١٧١ ص
(٤٩)
في حقيقة إبليس أهو من الملائكة أم لا؟
١٧٥ ص
(٥٠)
في حقيقة التوبة
١٧٧ ص
(٥١)
فيما يتركّب منه الإنسان
١٨١ ص
(٥٢)
تحقيق في الحواسّ الظاهرة و الباطنة
١٨٣ ص
(٥٣)
حقيقة الجنّ و ماهيته
١٨٥ ص
(٥٤)
علّة استكبار الشيطان عن السجود
١٩١ ص
(٥٥)
وجه عداوة إبليس مع آدم
١٩٣ ص
(٥٦)
في معنى الوسوسة
١٩٥ ص
(٥٧)
ذكر مبعث الأنبياء و ذكر ما اختار اللّه لنبيّه
١٩٩ ص
(٥٨)
في أنّه لم يخل اللّه امّة من نبيّ مرسل
٢٠٣ ص
(٥٩)
بيان مذاهب الناس قيل بعثت نبيّنا
٢٠٥ ص
(٦٠)
ذكر آراء العرب قبل الإسلام
٢٠٧ ص
(٦١)
في وظائف تالي القرآن
٢٠٩ ص
(٦٢)
تجريد النفس عمّا منع عن نيل الحقيقة
٢١٣ ص
(٦٣)
ذكر أنواع أحكام الكتاب
٢٢١ ص
(٦٤)
بيان فريضة الحجّ و وجوه فضيلته
٢٢٣ ص
(٦٥)
بيان آداب الحجّ
٢٢٥ ص
(٦٦)
بيان أنّ سفر الحجّ غير سائر الأسفار
٢٢٩ ص
(٦٧)
بيان توجه القلب إلى المعبود حين الطواف
٢٣١ ص
(٦٨)
ذكر بعض ما يشتمل عليه المناسك من الحكمة
٢٣٣ ص
(٦٩)
2-الخطبة ألقاها بعد انصرافه من صفيّن
٢٣٥ ص
(٧٠)
ترغيب الناس إلى التمسك بكلمة التوحيد
٢٣٩ ص
(٧١)
ذكر ما هم فيه من الفتن للغفلة عن ذكر اللّه و ترغيبهم بتمسك بكلمة التوحيد
٢٤١ ص
(٧٢)
لوصيف نفسه عليه السّلام بأنّه عيبة علم اللّه و موضع سرّه و حكمته
٢٤٥ ص
(٧٣)
تفضيل نفسه بمدح آل محمّد عليهم السّلام تلويحا
٢٤٧ ص
(٧٤)
3-الخطبة و هي المعروفة بالشقشقيّة
٢٤٩ ص
(٧٥)
ذكر بعض ما كان فيه عليه السّلام من المكاره و الشدائد
٢٥٥ ص
(٧٦)
ذكر ما رآه من ابتلاء الناس بالتخبط و الشماس
٢٦١ ص
(٧٧)
في ما حمله على قبول الأمر و القيام به
٢٦٧ ص
(٧٨)
في أنّ قيامه بالأمر لحفظ العدل لا حرصا على الدنيا
٢٦٩ ص
(٧٩)
4-الخطبة خطبها بعد قتل طلحة و الزبير
٢٧٠ ص
(٨٠)
إشارة إلى صغاء مرآة نفسه
٢٧٣ ص
(٨١)
إرشاد المخالف إلى طريق الحقّ
٢٧٥ ص
(٨٢)
5-و من كلام له عليه السّلام ألقاها بعد وفاة رسول اللّه
٢٧٦ ص
(٨٣)
إرشاد الناس إلى كيفيّة دفع الفتن
٢٧٧ ص
(٨٤)
بيان ما يوجب توقفه عليه السّلام عن طلب الخلافة
٢٧٩ ص
(٨٥)
6-و من كلام له عليه السّلام في جواب ابنه
٢٨٠ ص
(٨٦)
مبلغ تسلّط الشيطان على الإنسان
٢٨١ ص
(٨٧)
7-الخطبة ألقاها في ذمّ المنابذين و المخالفين له
٢٨٢ ص
(٨٨)
8-و من كلام له عليه السّلام يعنى به الزبير في حال افتضت ذلك
٢٨٣ ص
(٨٩)
9-و من كلام له عليه السّلام في ذمّ اتباع المخالفين
٢٨٤ ص
(٩٠)
10-الخطبة ألقاها حين بلغه أنّ طلحة و الزبير خلعا بيعته
٢٨٥ ص
(٩١)
11-و من كلام له عليه السّلام لابنه محمّد بن حنفيّة
٢٨٦ ص
(٩٢)
إشارة منه إلى أنواع اداب الحرب
٢٨٧ ص
(٩٣)
12-و من كلام له عليه السّلام لمّا ظفر بأصحاب الجمل
٢٨٨ ص
(٩٤)
13-و من كلام له عليه السّلام في ذمّ أهل البصره
٢٨٩ ص
(٩٥)
14-و من كلام له عليه السّلام فيما رده على المسلمين من قطائع عثمان
٢٩٥ ص
(٩٦)
15-الخطبة الّتي خطبها لمّا بويع بالمدينة
٢٩٦ ص
(٩٧)
بيان أنّ التقوى حاجز عن التقحم في الشبهات
٢٩٩ ص
(٩٨)
إشارة إلى ما نبّهه رسول اللّه في مآل أمر الخلافة
٣٠١ ص
(٩٩)
فيما هو وسيلة إلى الفوز بالجنّة و النجاة من النار
٣٠٣ ص
(١٠٠)
إشارة إلى أنّ أدنى مراتب الجهل يوجب اكتساب الرذائل
٣٠٧ ص
(١٠١)
بيان أنّ الحسنة من اللّه و السيّئة من قبل العبد
٣٠٩ ص
(١٠٢)
16-و من كلام له عليه السّلام في ذمّ من يتصدّى للحكم بين الأمّة و ليس لذلك بأهل
٣١٠ ص
(١٠٣)
17-و من كلام له عليه السّلام في ذمّ اختلاف العلماء في الفتيا
٣٢٠ ص
(١٠٤)
بيان أنّه عليه السّلام كان يرى أنّ الحقّ في جهة و أن ليس كلّ مجتهد مصيبا
٣٢١ ص
(١٠٥)
18-و من كلام له عليه السّلام لأشعث بن قيس
٣٢٢ ص
(١٠٦)
19-الخطبة ألقاها في العذاب القبر و ازدجار بالعبر
٣٢٦ ص
(١٠٧)
في أنّ الاعتقادات الباطلة كانت حجابا لبصر الكافر
٣٢٧ ص
(١٠٨)
بيان العبر الّتي منها يزدجر الإنسان
٣٢٩ ص
(١٠٩)
20-الخطبة ألقاها لموعظة الناس و حشّهم على التقوى
٣٣٠ ص
(١١٠)
21-الخطبة ألقاها حين بلغه خبر الناكثي بيعته
٣٣٢ ص
(١١١)
إقامة الحجّة على الناكثين بدخولهم في قتل عثمان
٣٣٥ ص
(١١٢)
فهرست المطالب
٣٣٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص

شرح نهج البلاغه ابن ميثم - البحراني، ابن ميثم - الصفحة ٢١٦ - تجريد النفس عمّا منع عن نيل الحقيقة

فيها أربعة شروط و حيث أوجزه و اقتصر ذكر شرطا واحدا جامعا للشرائط فقال تعالى «إِنَّ رَحْمَتَ اللّٰهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ» إذ كان الإحسان جامعا لكلّ الشرائط،و تأثّر العبد بالتلاوة أن يصير بصفة الآية المتلوّة فعند الوعيد يتضاءل من خشية اللّه و عند الوعد يستبشر فرحا باللّه و عند ذكر صفات اللّه و أسمائه يتطأطأ خضوعا لجلاله و عند ذكر الكفّار في حقّ اللّه ما يمتنع عليه كالصاحبة و الولد يعضّ صورته(صوته)و ينكسر في باطنه من قبح أفعالهم و يكبّر اللّه و يقدّسه عمّا يقول الظالمون،و عند ذكر الجنّة ينبعث بباطنه شوقا إليها،و عند ذكر النار ترعد فرائصه خوفا منها،و لمّا قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لابن مسعود:اقرأه علىّ قال:فافتتحت سورة النساء فلمّا بلغت« «فَكَيْفَ إِذٰا جِئْنٰا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَ جِئْنٰا بِكَ عَلىٰ هٰؤُلاٰءِ شَهِيداً» »رأيت عينيه تذرفان من الدمع،فقال لي:حسبك الآن،و ذلك لاستغراق تلك الحالة بقلبه بالكلّيّة،و بالجملة فالقرآن إنّما يراد بهذه الأحوال و استجلابها إلى القلب و العمل بها قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله:اقرءوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم و لانت عليه جلودكم،فإذا اختلفتم فلستم تقرءونه،و قال تعالى «الَّذِينَ إِذٰا ذُكِرَ اللّٰهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَ إِذٰا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيٰاتُهُ زٰادَتْهُمْ إِيمٰاناً» ١و إلاّ فالمئونة في تحريك اللسان خفيفة قال بعضهم قرأت على شيخ لي،ثمّ رجعت أقرء عليه ثانيا فانتهرني و قال:جعلت القرآن عليّ.عملا اذهب فاقرء على اللّه تعالى،و انظر ما ذا يأمرك،و ما ذا يفهمك،و مات رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله عن عشرين ألفا من الصحابة لم يكن ليحفظ القرآن منهم غير ستّة و اختلف منهم في إثنين و كان أكثرهم يحفظ السورة و السورتين،و كان الّذي يحفظ البقرة و الأنعام من علمائهم كلّ ذلك لاشتغالهم بتفهّم معانى القرآن عن حفظه كلّه،و جاء إليه واحد ليعلّمه القرآن فانتهى إلى قوله تعالى «فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقٰالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقٰالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ» ٢فقال:يكفيني هذا و انصرف فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله انصرف الرجل و هو فقيه فالعزيز مثل تلك الحالة الّتي يمنّ اللّه تعالى بها على القلب عقيب تفهّم الآية،و امّا التالي باللسان المعرض عن العمل فجدير بأن يكون المراد بقوله تعالى «وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ»

«مَعِيشَةً ضَنْكاً وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ أَعْمىٰ»