شرح نهج البلاغه ابن ميثم - البحراني، ابن ميثم - الصفحة ٢٥٣ - ٣-الخطبة و هي المعروفة بالشقشقيّة
عليها خطّ الوزير أبي الحسن عليّ بن محمّد بن الفرات و كان وزير المقتدر باللّه و ذلك قبل مولد الرضيّ بنيّف و ستّين سنة،و الّذي يغلب على ظنّي أنّ تلك النسخة كانت كتبت قبل وجود ابن الفرات بمدّة.إذا عرفت ذلك فلنرجع إلى المتن فنقول:
[اللغة]
قوله تقمصّها. أي لبسها كالقميص ،و قطب الرحا مسمارها الّذي عليه تدور ،و سدلت الثوب أرخيته ،و الكشح بفتح الكاف الخاصرة ،و طفقت أخذت و جعلت ،و ارتئي في الأمر إذا فكّر طلبا للرأى الأصلي ،و صال حمل نفسه على الأمر بقوّة،و يد جدّاء بالدال المهملة و المعجمة مقطوعة أو مكسورة ،و الطخية الظلمة كقولهم ليلة طخياء أي مظلمة،و تركيب هذه الكلمة يدلّ على ظلمة الامور و انغلاقها،و منه كلمة طخياء أي أعجميّة لا تفهم ،و الهرم شدّة كبر السنّ ،و الكدح السعي و العمل ،و هاتا لغة في هاتي و هي لغة في هذي و هذه ،و أحجى أولى بالحجى أو خلق و هو العقل ،و القذى هو ما تتأذىّ به العين من غبار و نحوه ،و الشجى ما نشب في الخلق من غصّة غبن أو غمّ ،و التراث كالميراث و هو اسم ما يورث ، و أدلى فلان بكذا تقرّب به و ألقاه ،و شتّان ما هما أي بعد،و شتّان ما عمرو و زيد أي بعد ما بينهما ،و كور الناقة رحلها ،و الإقالة فكّ عقد البيع و نحوه و الاستقالة طلب ذلك ،و شدّ الأمر صعب و عظم ،و تشطّرا أي أخذ كلّ شطرا و هو البعض ،و الحوزة الطبيعة و الحوزة الناحية ،و الكلم بفتح الكاف الجرح ،و عثر يعثر عثورا و عثارا إذا أصابت رجله في المشي حجرا و نحوه ،و الصعبة الناقة لم تذلّل بالمحمل و لا بالركوب ،و شنق الناقة بالزمام و أشنق لها إذا جذبه إلى نفسه و هو راكب ليمسكها عن الحركة العنيفة ،و الخرم الشقّ ، و أسلس لها أي أرخى ،و تقحّم في الأمر إذا ألقى نفسه فيه بقوّة ،و منى الناس أي ابتلوا ، و الخبط الحركة على غير استقامة ،و الشماس بكسر الشين كثرة النقار و الاضطراب ،و التلوّن اختلاف الأحوال ،و الاعتراض ضرب من التلوّن،و أصله المشي في عرض الطريق خابطا عن فرح و نشاط ،و الشورى مصدر كالنجوى مرادف للمشاورة ،و أسف الطائر إذا دنا من الأرض في طيرانه ،و الصغو الميل بكسر الصاد ،و الضغن بكسر الضاد و سكون الغين و فتحها أيضا الحقد ،و الأصهار عن ابن الأعرابي المتحرمون بجوار أو نسب أو تزوّج،و بعض العرب لا يطلقه إلاّ على أهل بيت الزوجين،و عن الخليل أنّه لا يطلق إلاّ على من كان من أهل المرأة ،و هن على