المقبولة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٩٥ - فصلٌ في ذكر القاسم بن الحسن
|
عز على عَمِّكَ
إذْ تَدعُوه |
ولم يَكُنْ
يُجْدِيكَ إذْ تَرجُوه |
|
|
بُعداً لقومٍ
قَتلُوكَ بُعدا |
قد خاصَمُوا
فِيكَ أَباً وَجدّا |
|
|
عَزَّ على
عَمِّكَ إذْ يَراكا |
وصَارمُ
الأَزْديُّ قَدْ عَلاكا |
|
|
عَزَّ علَيه
وعلى آبائِه |
إنَّ ابنَهمْ
يَسْبَحُ في دِمائِه |
|
|
مُتَرَّبُ
الجَبينِ والخَدينِ |
يَفْحَصُ
بالرِجْلَينِ وَاليَدَينِ |
|
|
يومٌ جليلٌ
قَلَّ فيه الناصرِ |
وقد تَكاثرَ
العدوُّ الواتِر |
|
|
وجاءَ وهوَ
حاملٌ إياه |
ما بَينَ
قَتْلى أهله أَلقاه |
|
|
ومذْ رَأى فتيانَه
قد صُرِّعوا |
وصحبَه
بالمُرهفاتِ وُزِّعوا |
|
|
نادى أَلا هلْ
مِنْ مُغِيثٍ ناصرِ |
ينصرُنا على
العدوِّ الجائرِ |
|
|
هلْ منْ
موحِّدٍ يَخافُ فِينا |
ربَّ الورى
يَغْدُو لنا مُعينا |
|
|
هلْ من فتىً عن
حرَمِ الرَسولِ |
يذبُّ
بالمهنَّدِ الصَقيلِ |
|
|
لبّيكَ داعيَ الهدى
والدِّينِ |
وداعيَ
الإيمانِ واليَقينِ |
|
|
لبيكَ
بالقَلْبِ وباللِسانِ |
لبَيْكَ في
السرِّ وفي الإعلانِ |
|
|
إنْ لم
يُجِبْكَ سَيدي لِساني |
فالنَفسُ في
عالمها الرّوحاني |
|
|
لبَّتْكَ وهيَ
كلُّها لِسانُ |
لبَّاكَ منها
السرُّ والإعلانُ |
|
|
فليتَها في
عالمِ الأجسامِ |
حلَّتْ غداةَ
أعوزَ المحامي |
|
|
حتى تَفُوزَ
عَنكَ بالفِداءِ |
بقتلِها تَغدُو
مِنَ الأحياءِ |