المقبولة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٩٤ - فصلٌ في ذكر القاسم بن الحسن
|
فيا شَبيه
سَيّدِ الأَنامِ |
في الخَلقِ والخُلقِ
وفي الكَلامِ |
|
|
قَطَّعْتَ يا
فَلْذَةَ قَلْبي كَبِدِي |
فعَزَّ يا
عَزيزَ نَفْسِي جَلَدِي |
|
|
يا غُصُناً
أُصِيبَ بالذُبولِ |
وكَوْكَباً
أَسْرَعَ في الأُفولِ |
|
|
مَنْ ذاْ
سَقاكَ الحَتْفَ والمَنونا |
وعَفَّرَ
الخَدَينِ وَالجَبِينا |
|
|
كَيفَ أَراكَ
يا عَزيزَ نَفْسِي |
ملقىً على
التُربِ بحَرِ الشَمسِ |
|
|
بُنَيَّ ما
أَجْرَأَهمْ مِنْ جيلِ |
على انتهاكِ
حُرْمَةِ الرَسولِ |
|
|
مِنْ بَعْدِكَ
الدُنيا لها العَفاءُ |
فلا يُطيبُ
العَيشُ والبَقاءُ |
|
|
وأَقبَلَتْ
عَمَتُه تُنادي |
أيَا حَبيبَ
القَلبِ والفُؤادِ |
|
|
جاءتْ إليه واْنحَنَتْ
عَليه |
تَلْثِمُ
ثَغْرَه وَوَجْنَتيه |
|
|
مُرمَلاً
رَأَته بالدِماءِ |
مُوَزَعُ
الأَوصالِ وَالأَعْضاءِ |
|
|
يا بنَ أَخيْ
عَزّ عَليَّ أَنْ أَرىْ |
جِسْمَكَ منْ
فَوقِ الثَرى مُعَفَّرا |
|
|
فرَدَّها
السِبطُ إلى الخِباءِ |
تَعُولُ
بالنَّوحِ مَعَ النِساءِ |
فصلٌ
في ذكر القاسم بن الحسنعليه السلام
|
لهفي عَلى
القاسِمُ نَجْلِ الحَسَنِ |
سِبطُ النبي
المُصطفى المُهيمِنِ |
|
|
لَهفي على ابنُ
الحَسنِ الزَّكيُ |
شمْسُ المَعالي
قَمرُ النَدّيُ |
|
|
تبَّتْ يَدا
مَنْ سَيفُه أَرْداه |
فَصاحَ لما
خَرَّ يا عَمّاه |
|
|
فقالَ وهوَ
واقِفٌ عليه |
يَفْحَصُ
بالتُرابِ عنْ رِجْلَيه |