المقبولة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٩١ - فصلٌ في ذِكر بني هاشم ودخولهم الحرب
|
لَهفي وهلْ
يُجْدي غَليلاً لَهفي |
لأنجُم قد
غَرُبَتْ في الطَفِّ |
|
|
لهفي على
الأَصحابِ والأَنصارِ |
أُولي الإِبا
والعزِّ والفَخارِ |
|
|
بُدورُ تَمًّ
غالَها الخُسوفُ |
وكَوَّرتْ
أنوارَها السِيُوفُ |
|
|
صَرْعى على
الصَعيدِ كَالأضاحي |
موزَّعي الأعضاءِ
بالصِّفاحِ |
|
|
قدْ غُسِّلوا
مِنَ النِحُورِ بالدِّما |
وإنهمْ أَطهرُ
مِنْ ماءِ السَما |
|
|
وكُفّنتْ
أَشْلاؤُهمْ بالذّاري |
وهيَ بأكفانٍ
من الأنوارِ |
|
|
لقد حمَوا دينَ
النبي بالضُّبا |
ونَصَرُوا
خامسَ أصحابِ العَبا |
|
|
هانَ على
نُفوسِها المَمَاتُ |
لأنَّ مَوتَهمْ
هوَ الحَياةُ |
|
|
لمِثلِهمْ
فلْتَلطِمِ الصِدُورُ |
وَلْيَكْثُرِ
العَويلُ والزفِيرُ |
|
|
لِمِثلِهمْ
فلْتندُبِ النَوادِبُ |
ولْتُنْشَرِ
الشُعورُ والذَوائِبُ |
فصلٌ
في ذكر بني هاشم ودخولهم الحرب
|
ومذْ قَضوا
حقَّ العُلا واستشهدوا |
ومَنهمُ لم
يبقَ حيًّا أحَدُ |
|
|
وأَظْلمَ
النادي لأَقمارِ الهدى |
ولم يُجِبْ من
حيِّهم إلا الصَدى |
|
|
لم يبقَ عندَ
السِبطِ إلا أَهلُه |
آلُ النبي
المصطفى وثِقلُه |
|
|
الهاشميونَ
ومَنْ كَهاشِمِ |
في شَرفِ
الأصلِ وفي المكارمِ |
|
|
والطالبيونَ
الأُولى إنْ طُلِبوا |
لم يُلحَقوا
ولم يفتْهم طلَبُ |
|
|
والعَلَوِيونَ
ومَنْ مِثْلُ عَليْ |
في العِلْمِ
والإيمانِ والتوَكُّلِ |
|
|
همْ سادةٌ لَها
الوَرى عَبيدُ |
وحقَّ للأبناءِ
أن يَسُودوا |