المقبولة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٨٨ - فصلٌ في شهادةِ حبيب بن مُظْهر
|
وقال ربِّ
خُصَّهُمْ بالْلَّعْنِ |
وأَبْلِغِ
الهاديْ السَّلام مِنّيْ |
|
|
بَلِّغْهُ ما
لاقَيْتُ مِنْ آلامِ |
في نَصْرِ
ذُرِّيته الكِرامِ |
|
|
ثمّ قَضى النَّدْبُ
السعيدُ نَحْبَهُ |
أَرْضَى
نَبِيَّهُ وَأَرْضَى رَبَّهُ |
فصلٌ
في شهادة سُوَيْد بن عَمْرو رحمة الله
|
ثُمَّ بَدا
سُوَيْدٌ بْنُ عَمْرِو |
أشجعُ من ذي
لُبْدةٍ هزَبْرِ |
|
|
قاتَلَهمْ
قِتالَ ليثٍ باسِلِ |
ولم يرُعْه
كلَّ خَطْبٍ هائِلِ |
|
|
حتى هَوى
للأرضِ بينَ القتلى |
فارقَ مِنه
قُوَّةً وَحَوْلا |
|
|
ولم يزل
مُلْقَىً إلى أن سَمِعا |
أنَّ إمامَه
الحُسَينَ صُرِعا |
|
|
أبدى لهم من
خُفِّه سِكِّينا |
واخْتارَ عَنْ
حَياتِه المَنونا |
|
|
قاتَلهمْ بِها
إلى أن قُتِلا |
وفازَ
بالرُضوانِ مِنْ رَبِّ العُلا |
فصلٌ
في شهادة حبيب بن مُظْهر[١]
|
كَمْ للحَبيبِ
موقفٌ حَبيبُ |
لله نَشْرُ
ذِكْرِه يَطِيبُ |
|
|
قَدْ نَصَرَ
السِبْطَ لِساناً وَيدا |
مُسْتَعْذِباً
مُرَّ الحُتُوْفِ مَوْرِدا |
[١] هكذا ورد اسم أبيه (مُظهِر) في القسم الثاني من الإصابة ١/٣٧٣، وبذلك ضبطه الحافظ الذهبي في تبصير المنتبه ١/١٢٩٦، فما شاع على الألسن من أن اسمه مظاهر غلط قطعاً. وإنْ ذَكَرَهُ العلاّمةُ في رجالهِ على الْوَجْهَيْنِ.