المقبولة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٦٨ - فصلٌ فيما جرى عند لقائه
|
همْ خَيرُ
أَصحابٍ وَخيرُ عُدَة |
أهلُ الحِفاظِ
والوَفا والنَجْدَة |
|
|
بِمُهجَتي
أَفْدِيهمُ مِنْ صَحْبِ |
ليوثِ حَربٍ
وغُيوثِ جَدْبِ |
|
|
مِنهمْ ذوو
الفَخرِ بَنو عَقيلِ |
الطالِبونَ
بدَمِ القَتيلِ |
|
|
قد أَقسَمُوا
لا نَرجَعَنَّ حتىْ |
نُصِيبَ ثأراً
أو نَذُوقَ مَوتاْ |
|
|
والسبطُ قالَ
بَعدَ هؤُلاءِ |
لا خَيرَ في
العَيشِ ولا البَقاءِ |
فصلٌ
فيما جرى عند لقائه عليه السلام الحر ±
|
انْظرْ بعَينِ
الفِكرِ والبَصيرة |
ما لِلإمامِ
مِنْ جَمِيلِ السِيرَة |
|
|
ما حلَّ أمرٌ
مِنْ جَليلِ الخَطْبِ |
إلاّ تلقّاه
بصَدرٍ رَحْبِ |
|
|
كانَ مَعَ
الصَفوَةِ مِنْ شِيعَتِه |
وَأهله
والغُرُّ مِنْ أُسْرَتِه |
|
|
فَصادَفَ
الحُرَّ بيومٍ شامِسِ |
يَصْحَبُه
زُهاءُ أَلفِ فارسِ |
|
|
جاؤُوا إليه
وَهمُ أَعداءُ |
ولم يَبِنْ
مِنْهمْ لَه وِلاءُ |
|
|
جادَ لَهمْ على
ظَماً بالماءِ |
حتى ارْتَووا
بأَحْسَنِ الرِّواءِ |
|
|
وَغادرَ
العَطْشى مِنَ الأَفْراسِ |
تَشْرَبُ
بالقِصاعِ والطِساسِ |
|
|
وقَدْ جَرى لَه
معَ المُحارِبي |
من سَعَةِ
الخُلْقِ ولِيْنِ الجانِبِ |
|
|
قامَ بنَفْسِه
إلى السِقاءِ |
حتى سَقاهمْ
مِنْ زُلالِ الماءِ |
|
|
يا سعدُ صرِّحْ
ليَّ بالجوابِ |
وأوضِحِ الحقَّ
ولا تُحابيِ |
|
|
أَمِثْلُه
وَهوَ ابنُ ساقي الكَوثَرِ |
وَمالكِ الحوضِ
بيومِ الْمَحْشَرِ |