المقبولة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٦٧ - فصلٌ في بلوغِ خبر مسلم الحسيـن
|
ثم انثنى مُطلِّقاً
لأهلِه |
خوفَ أذىًّ
يُصِيبُها مِنْ أَجلِه |
|
|
قامت إليه
وَبَكَتْ مودِّعَةْ |
على فراقٍ منه
لا لِقا مَعَه |
|
|
دَعَتْ له الله
بأَنْ يَكُونا |
لَه على
أَعدائِه مُعِينا |
|
|
أَوصَته أَنْ يَذْكُرَها
في المحْشَرِ |
عند النبي
المصطفى المُطَهرِ |
فصلٌ
في بلوغ خبر مسلم الحسيـنعليه السلام
|
لمَّا أتَى
السِبطُ إلى زُبالةْ |
أتاه فيها
خَبَرٌ قَدْ هاله |
|
|
وَيا لَه مِنْ
خَبرٍ فَظِيعِ |
تَجْري له
الآماقُ بالدموعِ |
|
|
لا صَوَّتَ
الناعي أَيَدْري مَنْ نَعى |
وأيَّ قلبٍ
للهدى قدْ صَدَعا |
|
|
جاءَ بها
قاصِمَةً للظَّهرِ |
لذِكرها
يُصَمُّ سَمْعُ الدَهرِ |
|
|
قدْ قَتَلُوا
خيرَ بَني عَقيلِ |
بَدْرَ النَّدى
ودِيْمَةَ التأمِيلِ |
|
|
وقَتَلُوا
اللَيثَ الهزَبْرَ هاني |
وأَصْبحا في
السُوقِ يُسْحَبانِ |
|
|
فأَعْلَمَ
الناسَ الحُسَينُ بالخبرْ |
كَيْ لا يَكونَ
سيرُهمْ على غَرَر |
|
|
وَقالَ مَنْ
أحَبَّ في غَيرِ حَرَجْ |
فَلْيَمضِ عنا
سالِكاً في أيِّ فَجْ |
|
|
شِيعَتُنا قَدْ
شايَعَتْ أَعداءَنا |
وأهرَقَتْ
بغَدْرِها دِماءَنا |
|
|
فانْصَرفَتْ
عنه ذوو الأَطْماعِ |
وَمَنْ أَتى
للفَوزِ بالمَتاعِ |
|
|
تَفَرّقوا عَنه
وَلمْ يَبْقَ مَعَه |
إلاّ الذي مِنْ
طَيْبَةٍ قدْ تَبِعَه |
|
|
وَنَفرٌ مِنْ
غَيرِهمْ يَسيرُ |
قَلّوا عِداداً
وَهمُ كَثِيرُ |