المقبولة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٥٩ - فصلٌ في ذكرِ شهرِ المحرَّم الحرامِ
|
فهو نجاةٌ
للفتى لا تَهلِكَه |
والفوزُ
والبشرى لِمَنْ قَدْ سلَكَه |
|
|
فما لِـ[لا
تُلْقُوا] هنا مَجالُ |
وَلَوْ جَرَتْ
لم يُكْتَبِ القِتالُ |
|
|
وَكُلَّما
يَفْعَلُه المعصومُ |
فهوَ صوابٌ
نَهجُه قويمُ |
|
|
وَالدينَ لو لا
ما جَرى مما جَرى |
مِنْ قَتْلِه
لم نرَ منه أَثَرا |
|
|
فهوَ الذي
بقتله أَحياه |
وَكادَ أنْ
تُمِيْتَه أَعداه |
فصلٌ
في ذكر شهر المحرَّم الحرام
|
مُحَرَّمٌ فيه الهنَا
مُحَرَّمُ |
وَالحُزْنُ
فرْضٌ والبُكا مُحَتَّمُ |
|
|
شهرٌ به
الإيمانُ ثُلَّ عَرْشُه |
وَالكُفْرَ
بالإسلامِ بانَ بَطْشُه |
|
|
هلالُه قَوْسٌ
رمى قلبَ الهدى |
والدينِ في
سْهم الحتوف والردى |
|
|
قد كان عند
الكفرِ والإسلامِ |
فيه القتالُ
أعظم الآثامِ |
|
|
وآلُ حربٍ
حاربوا ربَّ السما |
فيه وحللوا
الدّمَ الْمُحَرَّما |
|
|
وانتهكوا
حُرْمَةَ ساداتِ الْحَرَمْ |
وارْتَكَبوا ما
أَمْطَرَ السماءَ دَمْ |
|
|
يا آلَ حربٍ لا
لقيتمْ سِلْما |
ولا وُقِيتُمْ
مِنْ لِسانٍ ذَمّا |
|
|
لُعِنْتُمُ في
الأرضِ والسماءِ |
على لسانِ
جملةِ الأحياءِ |
|
|
بُشراكُمُ
بالوَيلِ والثبورِ |
وبالعذابِ
يَوْمَ نَفْخَ الصُّوْرِ |
|
|
كم حُرَّةٍ
للمصطفى هتَكْتُمُ |
وكم دَمٍ
لوُلْدِه سَفكتُمُ |
|
|
يا أُمَّةَ
الخِذْلانِ والكُفْرانِ |
وَعُصْبَةَ
الضلالِ والشيطانِ |