المقبولة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٥٦ - فصلٌ في استحباب عقد المآتم وجملة من الآداب الشرعية
|
أوسعَ من
دُنْياكُمُ مِرارا |
تَغْدو بها
الرُّسْلُ لَه زُوّارا |
|
|
وَقد هداني
خالقي ذو اللُّطْفِ |
لِنَظْمِ
بَعْضِ ما جرى في الطَّفِّ |
|
|
وإنْ يكُنْ لمْ
يخلُ مِنْ قُصورِ |
لاَ يُتْرَكُ
الميسورُ بالمعسورِ |
|
|
أرْجو قبولَ
ذاك لا لُحسْنِه |
مِنْ خالقي
بَلْ لِعَميمِ مَنّه |
|
|
وآلُ بيتِ
المصطفى وَسائلي |
هم فوزُ كلِ
طالبٍ وَسائلِ |
فصلٌ
في استحباب عقد المآتم وجملة من الآداب الشرعية
|
جديرةٌ بالفضلِ
والثناءِ |
مَآتِمٌ
تُعْقَدُ للعزاءِ |
|
|
تُقيمُها
الرِّجالُ والنساءُ |
تَدْعُو إليها
الحُبُّ والولاءُ |
|
|
مُصابُ أَهلِ
البيتِ فيها يُذْكَرُ |
وذَنبُ مَنْ
يبكي عليهمْ يُغْفَرُ |
|
|
يُنْشَرُ فيها
ذِكرُ أَهلِ الذِكْرِ |
يحيا بها أمْرَ
وُلاةَ الأَمْرِ |
|
|
يُلْعَنُ فيها
الجبتُ والطاغوتُ |
ومُنْكِرُ
الولايةِ الممقوتُ |
|
|
مَجالسٌ قال
الإِمامُ مُعْلنا |
إِني أُحِبُّها
فأَحْيُوا أَمْرَنا |
|
|
دَعا لِمُحْي
أَمْرهمْ بالرّحمةْ |
فيا لَها من
مِنَّةٍ ونِعْمَةْ |
|
|
عليك بالبذلِ
وحُسْنِ الخُلْقِ |
لِقاصدِيها من
جميعِ الخَلْقِ |
|
|
وبالصغيرِ
ارفُقْ وبالكبيرِ |
وَوقِّرِ
الجديرَ بالتوقيرِ |
|
|
عَظِّمْ شِعارَ
الْحُزْنِ والمُصابِ |
على أَبي
الأئمةِ الأَطيابِ |
|
|
عَظِّمْه
بالمشروعِ مهما تَسْتَطِعْ |
ولا تُعَظِّمْه
بغيرِ ما شَرعْ |