المقبولة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٥٥ - فصلٌ في قول الشعر فيهم ٣٥٢
|
وقد جعلتُ في
الخطوبِ مَوْئِلي |
مُحَمَّداً
وابنَيْ عليٍّ وعليْ |
|
|
وَبَضْعَةَ
الهادي شفيعِ الأُمَّة |
والغُرَّ مِن أبنائِها
الأئمة |
|
|
هم بابُ
حِطَّةٍ أَحُطُّ ذنبي |
فيه وأحظى
باللِقا والقُرْبِ |
|
|
سفينةُ النجاةِ
والسلامة |
ليس على
راكِبها ندامة |
|
|
لم يَخْشَ
مُنْكراً وَلا نكيرا |
وَلا يخافُ في
غدٍ سعيرا |
فصلٌ
في قول الشعر فيهم /
|
وإنَّ من ولاءِ
أهلِ الذِكرِ |
نَظْمَ القريضِ
فيهم والشِعْرِ |
|
|
مدحاً رِثاءً
ندبةً توسلا |
أُجْمِلَ من
مقالةٍ أوْ فُصِّلا |
|
|
نَزِّههمُ عن
وصف ذي الجلالِ |
وَقُلْ بِهمْ
ما شِئْتَ من مقالِ |
|
|
فضلاً علاً
مجداً تقىً جلالا |
علماً هدىً
زُهداً ندىً كمالا |
|
|
صُغْ فيهمُ
اللؤلؤَ والدّراري |
وانظِمْ نجومَ الليلِ
في الأقمارِ |
|
|
ففيهمُ من قالَ
بيتَ شِعْرِ |
كانَ له بذاك
خيرُ أَجْرِ |
|
|
يُبْنى له في
واسعِ الجِنانِ |
بيتٌ له رَبُّ
العِبادِ باني |
|
|
مُؤَيَّداً
يغدُو بروحِ القدسِ |
يُصْبِحُ في
تأييده وَيُمْسي |
|
|
وفي كتابِ الله
خيرُ قدوةْ |
في مدحِ أهلِ
الذِكْرِ والنُبوَّةْ |
|
|
ما قالَ فيهم
مؤمِنٌ من شعرِ |
يَمْدَحُهمْ في
نَظْمِه وَيُطْري |
|
|
إلاّ بنى الله
له في الجنةْ |
مدينةً بالخير
مُطْمَئِنَّةْ |