المقبولة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٥٣ - أوجز الأنباء في مقتل سيد الشهداء
بسم الله الرحمن الرحیم
|
الحمدُ لله على
ما قدَّرا |
نحْمَدُه وإنْ
جرى ما قد جرى |
|
|
نَزَّه عن دارِ
الغُرورِ حِزْبَه |
قَرَّبَهمْ
لَمَّا أرادوا قُرْبَه |
|
|
ترى لديهم
فرحةَ المُصدِّقِ |
وخشيةَ العبدِ
المطيعِ المُتّقي |
|
|
تلذَّذوا
للبذلِ للأرواحِ |
واستأنسوا
بالموتِ والكفاحِ |
|
|
قد خلعوا عنهم
جلابيبَ البَقا |
كي يَقْرَعوا
بالنُّجْحِ أبوابَ اللِّقا |
|
|
عليهمُ قد
هانتِ الحياةُ |
لأَنَّهم قبلَ
المماتِ ماتوا |
|
|
فعرَّضوا
النفوسَ للحُتوفِ |
شوقاً إلى
مواطنِ التشريفِ |
|
|
قاتِلُها
بسيفِه أَحياها |
ومِنْ جِوارِ
ربِّها أَدناها |
|
|
وكُلُّ ما أشْغَلَ
عن جَلاله |
وكل ما باعد عن
وصاله |
|
|
لمْ يَجْرِ
يوماً لهمُ في خاطرِ |
في باطنٍ من
أمرِهمْ وظاهرِ |
|
|
وفي سبيلِ الله
أَهلُ الله |
يستسهلون
أَصْعَبَ الدواهي |
|
|
ثم الصلاةُ
والسلام تترى |
على نبيٍّ
بالعزاء أَحرى |
|
|
قَدْ بَضَعَتْ
سيوفُهم بَضْعَتَه |
وَقَتّلَتْ
علوجهمْ عِتْرَتَه |
|
|
حتى استباحوا لَحْمَه
المُطَهرا |
وقد أسالوا
دَمَه على الثرى |
|
|
ثم على عِتْرَتِه
الأطهارِ |
لا سِيّما
الطالبُ بالأوتارِ |
|
|
القائمُ
المهديُّ نجلُ الحَسَنِ |
مبيدُ أهلِ
الشركِ مُحي السُّنَنِ |