المقبولة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٤٩ - أوجز الأنباء في مقتل سيد الشهداء
بِنَفْسِهِ، وَيَفْدِيْكَ بِمُهْجَتِه. لَبَّيكَ داعِيَ اللهِ، إِنْ كانَ لَمْ يُجِبْكَ لِسانِيْ عِنْدَ اسْتِنْصارِك، وَبَدَنِيْ عِنْدَ اسْتِغاثَتِك، فَقَدْ أَجابَكَ قَلْبِيْ وَلُبِّيْ وَرَأْيِيْ وَهَواي.
السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّها الْمُحْتَسِبُ الصّابِرُ الْمَظْلُوْمُ بِلا ناصِر، السَّلامُ عَلى مَنْ نُكِثَتْ ذِمَّتُهُ، وَهُتِكَتْ حُرْمَتُهُ، السَّلامُ عَلى الْمَقْطُوْعِ الْوَتِيْن، والمُحامِيْ بِلا مُعِيْن، السَّلامُ عَلى البَدَنِ السَّلِيْب، وَالْخَدّ التَّرِيْب، وَالثَّغْر الْمَقْرُوْع بِالْقَضِيْب، السَّلامُ عَلى الْمُرَمَّلِ بِالدِّماءِ، المَهْتُوْكِ الخِباء، السَّلامُ عَلى الْمُجَدَّلِيْنَ بِالْفَلا، الْمَنْبُوْذِيْنَ بِالْعَرا، السَّلامُ عَلى الدِّماءِ السائِلات، وَالأَعْضاءِ المُوَزَّعات، بَأَبِيْ أَنْتُمْ وَأُمّيْ وَأُسْرَتِيْ، طِبْتُمْ وَطابَتِ الأَرْضُ الَّتِيْ فِيْها دُفِنْتُمْ، وَفُزْتُمْ وَاللهِ فَوْزاً عَظِيْماً، فَيا لَيْتَنا كُنّا مَعَكُمْ فَنَفُوْزَ فَوْزاً عَظِيْماً. السَّلامُ عَلى الحُسَيْنِ وَعَلِيّ بِنْ الْحُسَيْنِ، السَّلامُ عَلى الْعَبّاسِ بِنْ عَلِيّ، السَّلامُ عَلى أَنْصارِ الْحُسَيْنِ، مِنِّيْ وَمِنْ آبائِيْ وأُمَّهاتِيْ وَجَمِيْعِ إِخْوانِيَ الْمُؤْمِنِيْنَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُه.