المقبولة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٤٨ - أوجز الأنباء في مقتل سيد الشهداء
رَسُوْلَ اللهِ، قُتِلَ سِبْطُكَ وَفَتاك، وَاسْتُبِيْحَ حَرَمُكَ وَحِماك، وَسُبِيَتْ بَناتُكَ وَعِيالُك، وَأُيْتِمَتْ بَنُوْكَ وَأَطْفالُكَ، وَقَدْ تَرَكُوْا فَرْخَكَ وَرَيْحانَتِكَ صَرِيْعاً عَلى الثَّرى، فَأَحْسَنَ اللهُ لَكَ العَزاءَ يا رَسُوْلَ اللهِ، وَأَحْسَنَ اللهُ لَكَ العَزاءَ يا أَمِيْرَ الْمُؤْمِنِيْنَ، وَأَحْسَنَ اللهُ لَكِ الْعَزاءَ يا سَيِّدَةَ النِّساء، وَأَحْسَنَ اللهُ لَكَ الْعَزاءَ يا سِبْطَ الْمُصْطَفى بِأَخِيْكَ وَشَقِيْقِكَ، وَأحْسَنَ اللهُ لَكُمُ الْعَزاءَ يا أهْلَ بَيْتِ الْمُصْطَفى بِسَيِّدِ الأُسْرَة وَقَتِيْلِ العَبْرَة.
يا مَوْلانا يا صاحِبَ الزَّمانِ، يا بَقِيَّةَ اللهِ، أَيُّها القائِمُ الْمُنْتَظَرُ وَالإمامُ الْمُرْتَجى وَالْحُجَّةُ المُؤَمَّلُ، أَحْسَنَ اللهُ لَكَ الْعَزاءَ بِجَدِّكَ سَيِّدِ الشُّهَداءِ وَبِأَطايِبِ العِتْرَةِ وَصَفْوَةِ الأُسْرَةِ، فَعَلى مِثْلِهِمْ فَلْتَذْرِفِ العُيُوْن، وَلْيَبكِ الباكُوْن.
أَيْنَ الْحُسَيْنُ وَأَبْناؤُهُ؟ وَأَيْنَ أَهْلُ بَيْتِهِ وَأَنْصارُهُ؟ عَزِيْزٌ عَلَيْكَ وَعَلى آبائِكَ وَأَهْلِ وَلائِكَ أنْ يُصْبِحُوْا صَرْعَى عَلى الثَّرَى، قَدْ خَذَلَهُمُ الوَرى.
اللّهُمَّ إِلَيْكَ الْمُشْتَكى، وَبِكَ النَّصْرُ عَلى مَنْ ظَلَمَ وَاعْتَدَى، أَغِِثْنا بوَلِيِّ الأَمْرِ وَإِمامِ العَصْرِ، وَاجْعَلْنا مِنَ الطَّالِبِيْنَ بالثّأرِ، الْمُدرِكِيْنَ لِلأَوْتارِ مَعَ إِمامِنا وَوَلِيِّنَا الْمَهْديّ القَائِمَ بِالْحَقِّ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ. أَللّهُمَّ أَحْسِنْ عَزاءَنَا وَعَظِّمْ أُجُوْرَنَا بِمُصابِنا بِموْلانَا وإِمامِنا وَشَفِيْعِنا أَبي عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْن.
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يا أبا عَبْدِ اللهِ، سَلامَ عارِفٍ بِحُرْمَتِك، مُخْلِصٍ في وَلايَتِكْ، يَبْرأ مِنْ أَعْدائِك، وَيَتَقَرَّبُ إِلى اللهِ بِوَلائِك، سَلامَ مَنْ يَقِيْكَ