المقبولة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ١٥٢
|
وَقَدْ
ثَبَتُوْا هِضابَ حِجَىً بِيْومٍ |
تَطِيْشُ بِهِ
الْبَصائِرُ وَالْعُقُوْلُ |
|
|
وَجادُوْا
بِالنُّفوْسِ وَلَيْسَ فِيْهِمْ |
فَتَىً
بِنَفِيْس مُهْجَتِهِ بَخِيْلُ |
|
|
وَقَدْ هَدْ
الإمامَ مُصَابُ شِبْلٍ |
تَحامَتْهُ
الضّرَاغِمُ والَشُّبُوْلُ |
|
|
رَآه عَلى الثَّرى
شِلْواً فَنادى |
وَجارِيْ
دَمْعِ مُقْلتِهِ هَمُوْلُ |
|
|
على الدُّنْيا
العَفاءُ فَما أَراها |
تَطِيْبُ
وَأَنْتَ مُنْعَفِرٌ جَدِيْلُ |
|
|
لَكُنْتَ
الكَوْكَبَ الدُّرِيَّ ضاءَتْ |
أَشِعَتُّهُ
فَفاجَأَهُ الأُفُوْلُ |
|
|
وَكُنْتَ الْغُصْنَ
أَوْرَقَ مِنْهُ عُوْدُ |
الرَّجا غَضّاً
فَفاجَأهُ الذُّبُوْلُ |
|
|
قَصُرْتَ
مُهَنَّداً وَقَصُرْتَ عُمْراً |
وَفي الْعَلْيا
لَكَ الباعُ الطَّوِيْلُ |
في مديح أبي جعفر محمد بن الإمام علي الهادي +
وقد اقترحت عليه القافية
|
أَلا يا ابْنَ
الإِمامِ سَقى مَحَلاً |
بِهِ مَثْواكَ
صَوْبُ حَيَاً مُلِثُّ |
|
|
لأَِمْلاكِ
السَّما فِيْهِ مَقامٌ |
وَفِيْهِ
لِرَحْمَةِ الْجَبّارِ مُكْثُ |
|
|
وَكَمْ عَنْ
قاصِدِيْهِ زالَ كَرْبٌ |
وَكَمْ
لِمُؤَمِّلِيْهِ لُمَّ شَعْثُ |
|
|
لَقَدْ
ظَهَرَتْ فَضائِلُهُ فَأَضْحَتْ |
مَطِيُّ بَنِيْ
الرَّجاءِ لَهُ تُحَثُّ |
|
|
عَلا مِنْهُ فنا
مجدٍ فأَضْحى |
لِهَيْكلِكَ
المُقَدَّسِ فِيْهِ لَبْثُ |
|
|
وَفِيْهِ
مِنْكَ زاكِيْ النَّجْرِ[١]
نَدْبٌ |
طَوِيْلُ
الباعِ سَهْلُ الخُلْقَ دَمْثُ |
|
|
وَكُنْتَ
وَلِلإمامَةِ كُنْتَ أَهْلاً |
بِذاتِكَ
والفخارُ الجَمُّ إرْثُ |
[١] النَّجْرُ: الأَصْلُ.