المقبولة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ١٥٠ - في رِثاء سَيِّدِ الشُّهَداءِ
|
لَمْ
يَرْقُبُوْا لِنَبِيِّهِمْ |
في آلِهِ
إِلاًّ[١]
وذِمَّهْ |
|
|
هَجَمُوْا على
حَرَمِ النّبُوَّةِ |
بِالعَوادِي
أيَّ هَجْمَةْ |
|
|
حَرَمٌ
تَطُوْفُ بهِ المَلائِكُ |
غادَرُوْهُ
بِغَيْرِ حُرْمَةْ |
|
|
أَبَنِيْ
أُمَيَّةَ أَنْتُمُ |
في النّاسِ
كُنْتُمْ شَرَّ أُمَّةْ |
|
|
لا شَبَّ
طِفْلُكُمُ وَلا |
شَبَّتْ لَكُمْ
في الدَّهْرِ ضَرْمَةْ |
|
|
خَسِرَتْ
تِجارَةُ مَنْ يَكونُ |
شَفِيْعُهُ في
الحَشْرِ خَصْمَهْ |
|
|
وَلَزِدْتُمُ
فِيْما فَعَلْتُمْ |
خُبْثَ
عُنْصِرِكُمْ وَلُؤْمَهْ |
|
|
لَوْ كان
ثَمَّة لِلّزِيادَةِ |
مَوْضِعٌ لَوْ
كان ثَمَّةْ |
في رثاء سيد الشهداء عليه السلام
نظمها ليلة الحادي عشر من المحرم
|
أَتَعْلَمُ
أيُّها السَّيْفُ الصَّقِيْلُ |
بِحَدِّكَ في
الطّفُوْفِ مَن الْقَتِيْلُ |
|
|
وَمَنْ
تَبْكِيْ السَّماءُ دَماً عليهِ |
وَمَنْ
يَنْعاهُ فِيْها جِبْرَئِيلُ |
|
|
وَمَنْ
بِمُصَابِهِ خَيْرُ البَرايا |
مُعَزّىً
والبتولُ بِهِ ثَكُوْلُ |
|
|
أَتْدرِيْ مَنْ
فَللَتْ فَللْتَ عَضْباً |
حُساماً ما
بِشَفْرَتِهِ فُلُوْلُ |
|
|
أَتَدْرِيْ
مَنْ قَتَلْتَ قَتَلْتَ فَرْداً |
مِنَ الأشَرافِ
يَفْدِيْهِ القَبِيْلُ |
|
|
بِهِ فَقَدَتْ
لُؤَيٌّ[٢]
طَوْدَ عِزٍّ |
تَزُوْلُ
الرّاسِياتُ ولا يَزُوْلُ |
[١] الإِلُ: العَهْدُ.
[٢] أَنَّثَهُ على مَعْنى القبيلةِ.