المقبولة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ١٢٩ - في زيارة جابر بن عَبْدِ الله على ما ورد في بعض الروايات
|
إنّكَ طِبْتَ
مَيتاً وحَيا |
والقَلْبُ عنكَ
يَكْرَه المُضِيا |
|
|
أيتها
الأَرْواحُ ما أزْكاكمُ |
فيما دَخَلتُمْ
فيه شاركْناكُمُ |
|
|
وإنْ نكُنْ لم
نَرَ ما رأَيتُمُ |
ولمْ نُقاسِ
بَعضَ ما قاسَيتمُ |
|
|
نحبكُمْ ومَنْ
أحَبَّ معشرا |
مَعَ الّذي
أَحَبَّهُ قَدْ حُشِراْ |
|
|
وإنَّ نيّتي
انطوَتْ على ما |
كنتمْ
نوَيتمُوه حرباً سلماْ |
|
|
وما عَمِلتُمُ
منَ الأعْمالِ |
نُحِبُّهُ
بِالْقَلْبِ وَالْمقَالِ |
|
|
وَمَنْ أَحَبَّ
عَمَلاً وما فَعَلْ |
أُشْرِكَ يومَ
البعْثِ في ذاكَ العمَلْ |
قال جابر: سمعت حبيبي رسول الله ٥ يقول: (مَن أحبَّ قوماً حشر معهم، ومن أحب عمل قوم أُشرك في عملهم)[١].
اللهم إنَّا لنحبّهم، ونحب عملهم، ونبغض أعداءهم في السر والعلانية، فزدنا لهم حبَّاً ولأعدائهم بغضاً، واجعلنا نموت على ذلك ونحيا.
تمت المقبولة الحسينية بحمد الله ومنِّه.
[١](١) بحار الأنوار للمجلسي: ٦٨/١٣٠ حديث جابر، باب ١٨.