المقبولة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ١٢٧ - فَضْلُ زِيارتِهِ u وشيء مِنْ آدابها
|
بَلْ خَلْفَهُ
قِفْ وإِلَيْهِ وَلِّ |
وَجْهَكَ
شَطْرَ قِبْلَةِ الْمُصَلِّيْ |
|
|
أَوْ عَنْ
يَمِيْنِ الْقَبْرِ أَوْ شمالِهِ |
فَإِنَّهُ
أَوْلى مِنِ اسْتِقْبالِهِ |
|
|
وَآثرِ
اليَمينَ فَهْوَ أَفْضَلُ |
وَالْقُرْبُ
مِنْهُ وَاللُّصُوْقُ أكْمَلُ |
فضلُ زيارته عليه السلام وشيء من آدابها
|
زيارةُ الحسينِ
من خيرِ القُرَبْ |
وهيَ على
المؤْمِنِ فرضٌ قد وَجَبْ |
|
|
قَدْ نَطقتْ
بذلكَ الأخبارُ |
وقَدْ روَى
ذاكَ لنا الأَخيارُ |
|
|
وهيَ على
الرجالِ والنساءِ |
للنصِّ
والتكليفِ بالسواءِ |
|
|
في فَضلِها قد
جاءَ ما لا يُحصَى |
ما عَمَّ كلَّ
زمنٍ وخصَّا |
|
|
فلا تدعْها
عجَزاً أو كسَلا |
ولا تهاوناً
بها أو بَخَلاْ |
|
|
وتَركُها فيه
عقُوقٌ وجَفَا |
فَراعِها إنْ
كنْتَ مِنْ أَهلِ الوَفا |
|
|
وزُرْ ضَريحَ
سَيدٍ مَنْ زارَه |
يَحُطَّ عَنه
ربّه أَوزارَه |
|
|
ومَنْ أتاه
عارِفاً بحقّه |
مِنْ سَيئاته
يفزْ بعتقِه |
|
|
له بكُلِ
دِرهمٍ قدْ أَنفَقَه |
عَشْرةُ آلافٍ
له مُحقَقَةْ |
|
|
حقٌ على
الفقيرِ عندَ القُدرَة |
يزوره في كلِ
عامٍ مرّة |
|
|
وذُو الغِنى
يَزُورُ مَرتَينِ |
في كلِ عامٍ
مَشهدَ الحُسَينِ |
|
|
وَزُدْ فانَّ
الجَزْمَ في الزيادة |
لأنّها مِنْ
أَفضَلِ العِبادَة |
|
|
في حالِ خَوفٍ
وأَمانٍ ومَلقْ |
فأفْضلِ
الأعْمالِ ما كانَ أَشَقْ |
|
|
وزُرْه كُلَّ
جمعةٍ وشَهرِ |
تنَلْ مِنَ
الله عَظيمَ الأَجْرِ |