المقبولة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ١٢٥ - فضل التربة الحسينية
فضل كربلا
|
تُزْهِرُ
كَرْبَلا لأَِهْلِ الْجَنّةْ |
كَالْكَوْكَبِ
الدُّرِّيِّ في الدُجُنّة |
|
|
وفَضْلُها
كالشمْسِ ليسَ يُجْحَدُ |
كيفَ وفي
الدُّرةِ قالَ السّيِّدُ[١]: |
|
|
(وَمِنْ حَديثِ كربلا والكَعْبَة |
لِكَرْبَلا
بانَ علوُّ الرُّتْبَة) |
|
|
لم تُخلَقِ
الكَعْبةُ لولا كَرْبَلا |
وَكَرْبلا
نالَتْ بمَنْ فِيْها الْعُلا |
فضل التربة الحسينية
|
فاسْجُدْ على
تُرْبَتهِ الْقُدسِيَّةْ |
فإنَّ فيها
الفَضْلُ والمَزيّةْ |
|
|
فَنُوْرُها
يَخْرِقُ سَبْعَ الْحُجُبِ |
يَفُوْقُ
نُوْرَ نَيّراتِ الشُّهُبِ |
|
|
ما سَجَدَ
الْصَّادِقُ مَهْما صَلّى |
إلاّ عَلَيْها
وكَفَانا فَضْلا |
|
|
وَطِيْنُ قَبْرهِ
الَدَّواءُ الأكبَرُ |
فِيْهِ الشِّفا
مِنْ كُلِّ داءٍ يُذْكَرُ |
|
|
والأَمْنُ في
اسْتِصْحابِ طِيْنِ القَبْرِ |
مِنْ كُلّ
خَوْفٍ فَهْوَ خَيْرُ ذُخْرِ |
|
|
فَاكْتُبْ بِهِ
للْحرز والأمانِ |
ما سُنَّ أَنْ
يُكْتَبَ في الأَكْفانِ |
|
|
وَبِالْحُنُوْطِ
خَلْطُهُ مَندوبُ |
فَإِنّهُ
بِطِيْبِهِ يَطِيْبُ |
|
|
وَاجْعَلْ
تِجاهَ مَيِّتٍ في القَبْرِ |
مِنْ ذاكَ
شَيْئاً طَلَباً لِلسّتْرِ |
|
|
حَنِّكْ بها
الطِّفْلَ وفي المتَاعِ |
ضَعْها
لِحِفْظِهِ مِنَ الضِّياعِ |
[١] هو الفقيه الكبير السيد محمد مهدي الطّباطبائيُ المُلَقّب (بحر العلوم) (ت ١٢١٢هـ) والمقصود بـ (الدُّرة) (الدّرة النجفية) وهي أرجوزة طويلة في الفقه.