المقبولة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ١٠٧ - فصلٌ في سير السبايا إلـى الكوفة
|
اليومَ أهلُ
آيةِ التطهيرِ |
بَينَ صَرِيعٍ
فيه أوْ عَفِيرِ |
|
|
اليومَ قدْ
ماتَ الحِفاظُ والوَفا |
اليومَ كادَ
الدِينُ يَقْضي أَسَفا |
|
|
اليومَ نامتْ
أعيُنُ الأَعداءِ |
وسَهدَتْ عيُونِ
ذِي الوَلاءِ |
|
|
ويْلي وهلْ
يُجْدِي حَزِيناً وَيْلُ |
لأَضْلُعٍ
تَدُوسُهنَّ الخيلُ |
|
|
وأَرأُسٍ لها
الرِماحُ تَرْفَعُ |
وجُثَثٍ على
الصَعِيدِ تُوضَعُ |
|
|
وثاكِلٍ
تَبْدُو مِنَ الخِدُورِ |
تَعُجُّ
بالوَيلِ وبالثُّبورِ |
|
|
ومُرضِعٍ
تَرنُو إلى رَضِيعِ |
على التُرابِ
فاحِصٍ صَرِيعِ |
|
|
ونسوةٍ تُسْبى
على النِياقِ |
حَسْرى تُعاني
ألَمَ الوِثاقِ |
|
|
أَهمُّ شَيءٍ
لِذَوِي الوَلاءِ |
أَنْ
يَجْلِسُوا للنَّوحِ والعَزاءِ |
|
|
فيه تُقامُ
سنَنُ المُصابِ |
والترْكُ
للطَعامِ والشرابِ |
فصلٌ
في سير السبايا إلـى الكوفة
|
سَارُوا إلى
الكُوفَةِ بالسَبايا |
تُساقُ فوقَ
هزَّلِ المَطايا |
|
|
مغلُولةَ الأَيدِيْ
إلى الأعْناقِ |
تُسبْى على
عُجْفٍ من النِياقِ |
|
|
حاسِرةَ الوَجه
بغَيرِ بُرْقِعِ |
لا سِترَ غيرُ
ساعِدٍ وأذرُعِ |
|
|
قد تَركَتْ
عَزيزَها على الثَرى |
وخلَّفتْه في
الهجِيرِ والعَرا |
|
|
إنْ نظَرتْ لها
العيونُ وَلْوَلَتْ |
أو نَظَرَتْ
إلى الرؤُوسِ أَعْوَلَتْ |
|
|
تَوَدُّ أنَّ
جِسْمَها مَقبوُرُ |
ولا يَراها
الشامِتُ الكَفُورُ |