المقبولة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ١٠٢ - فصلٌ فيما جرى من جواده
|
يَقولُ هكَذا
لِربّي أَلقىْ |
مُخَضَّباً
وَقَدْ غُصِبْتُ حَقاْ |
|
|
قالَ ابنُ
سَعدٍ لخبَيثٍ نَغْلِ |
أَرِحْ
حُسَيناً عاجِلاً بالقَتلِ |
|
|
فجاءَه
أَلْعَنُ مَنْ فَوقَ الثَرى |
فَاحتَزَّ مِنه
رَأسُه المُطهَّرا |
|
|
فَضَجَّتْ
الأَمْلاكُ بالبُكاءِ |
إلى الإله
خالقِ السَماءِ |
|
|
وَاغْبَرَّتْ
الآفاقُ وَالأَرْجاءُ |
حُزْناً وهبّتْ
زَعْزَعٌ حمْرَاءُ |
|
|
حَلَّ بِهمْ لولا
ابنُه العَذابُ |
وفاجَأَ البَسيطةَ
انْقِلابُ |
|
|
ليَتَ السَماءُ
أُطْبِقَتْ على الثَّرى |
وَدُكْدِكَتْ
شُمُّ الجبالِ والذُّرى |
|
|
صَبري غَريبٌ
يا غَريبَ الدارِ |
والدَمعُ جَارٍ
لابنِ حَامي الجارِ |
|
|
تبَكي السَماْ
والأَرضُ والأَفْلاكُ |
لِفَقْدِه والجنُّ
وَالأَمْلاكُ |
|
|
وَحَقَ أَنْ
أَبْكي على الشَهيدِ |
دَماً مِنَ
القَلْبِ على الخُدُودِ |
|
|
قَدْ بَكَتْ
السَبعُ السَماواتُ دَماْ |
وَالجنُّ
والإنْسُ أَقامَتْ مَأْتَماْ |
فصلٌ
فيما جرى من جوادهعليه السلام
|
وأَسْرَعَ
المُهرُ إلى الخيامِ |
وَما لَها
غَيْر العَليلِ حامِي |
|
|
وَمُذْ
رَأَينَه النِساءُ باكيا |
والسّرجُ
مَلوياً علَيه خاليا |
|
|
بَرزْنَ مِنْ
خِدُورَها بَينَ العِداْ |
حَسْرَى
الوُجوه لا قِناعاً لا رِدا |
|
|
يَرْكُضنَ
عَدْواً نَحوَ حَومَةِ الوَغى |
والشِمْرُ سَيفَ
بَغْيه قَدْ أَوْلَغا |
|
|
وا حُزُني
لِشَيْبه الخَضيبِ |
وا حُزُني
لِجِسْمِه السَليبِ |