سفينة النجاة و مشكاة الهدي و مصباح السعادات - كاشف الغطاء، الشيخ أحمد - الصفحة ٤٨ - (ثالثها) ماء الحمام
اليدين و الرجلين بل ربما يستشم من إنكار من أنكر على أبي جعفر موسى عليهما السلام ان القول بعدم جوازه أو مرجوحيته من شعار المخالفين فما ورد من المنع عنه على تقدير صحته محمول على التقية، و الاطلاء بالنورة فانها طهور و نشرة و تزيد في ماء الصلب و تقوي البدن و تسمنه و تزيد في شحم الكليتين و مانعة عن طول شعر الجسد القاطع لماء الصلب المرخي للمفاصل المورث للضعف و السل و ان من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فلا يؤخر ذلك عن أربعين يوما و من لم يجد فليستقرض و المرأة لا تؤخره عن العشرين و غسل الرأس بالسدر فانه جالب للرزق و دافع للهم و مذهب لوسوسة الشيطان سبعين يوما فلا يعصي الله و من لم يعص الله سبعين يوما دخل الجنة و حلق الراس فانه يجلي البصر و يزيد في نوره و تخفيف اللحية و تدويرها و الأخذ من العارضين و قص ما زاد عن القبضة فان ما زاد عنها في النار و عن الصادق عليه السلام يعتبر عقل الرجل في ثلاث في طول لحيته و نقش خاتمه و كنيته و يحرم حلقها بل يستحب توفيرها قدر قبضة من يد صاحبها مع استوائه و استوائها و الا اعتبر المقدار مما يلائم خلقته و الأخذ من الشارب فانه مخبأ للشيطان و الأخذ منه نشرة و النشرة بضم النون فالسكون الرقية و الحرز و سميت نشرة لانه ينشر بها عن المريض ما خامره من الداء و اخذ الشعر من الانف فانه يحسن الوجه و يزيد في الجمال بل استيصال الشعر من جميع البدن فانه من سنن المرسلين و يجلو البصر و يريح البدن و يقل الدرن و تمشيط الشعر و تسريحه في اللحية و الشارب و الحاجبين فانه الزينة عند كل صلاة و الجالب للرزق و المحسن للشعر و المنجز للحاجة و القاطع للبلغم و المزيد في ماء الصلب و الشاد للاضراس و الذاهب ببلابل الصدر و يكره التمشط قائما فانه يركب الدين و يورث الفقر و الضعف في القلب و قص الاظفار فانه دافع للداء الأعظم و مدر للرزق و الاظفار مقيل للشيطان و منها يكون النسيان و يكره تقليمها بالاسنان و إذا منعت الاظفار من وصول الماء إلى البشرة في الغسل و الوضوء وجب تقليمها و الاكتحال للرجل و المرأة فانه أمان من الماء و يعذب الفم و ينبت الشعر و يحد البصر و يجفف الدمعة و يعذب الريق و يجلو البصر و يعين على طول السجود و الركوع و الطيب فانه