سفينة النجاة و مشكاة الهدي و مصباح السعادات - كاشف الغطاء، الشيخ أحمد - الصفحة ١٠٥ - (خامسها) الاستحالة
من الأرض و الأعيان المثبتة فيها[١] أو عليها حتى الثمار على الاشجار و ان حان اوان اقتطافها و الحصر و البواري من النقولات و كذا ما على الأرض من اجزائها الصادق عليه اسمها و ان كان مما ينقل كالحصى و الصخور المنفصلة ما لم تنقل و يطهر باطن الأرض تبعا لطهارة ظاهرها بالاشراق عليه إذا كان جفاف الكل مستندا إليه و لو جفت الرطوبة بغير الشمس توصل إلى التطهير بايصال الرطوبة إليه لتجف بالاشراق عليه
(رابعها) الإسلام
و هو مطهر للكافر بجميع أنواعه الا لمرتد الفطري[٢] فالاحوط الاجتناب عنه و ان كان في طهارته أيضا به وجه قوي و لا تطهر ثيابه المتنجسة قبل الإسلام تبعا لطهارة بدنه نعم يطهر ما عليه من الرطوبات كالعرق و نحوه بل الأقوى عدم وجوب غسل بدنه من النجاسات التي كانت فيه بعد زوال العين و ان كان احوط
(خامسها) الاستحالة
[٣] و هي اما بالنار فتطهر ما احالته رمادا أو دخانا أو بخارا
[١] و كذا الجدران و الابواب و توابعها من الاوتاد و الحلفات و كذا الظروف المثبتة في الأرض كالرحى و القدور و الجوابي و نحوها بل و حتى السفينة و السيارة و القطار أي الفراكين نعم يشترط في الجميع وجود الرطوبة حتى تجففها الشمس باشراقها و لا يضر الحجاب مثل الغيم على اشكال احوطه العدم و المدار على استناد الجفاف إلى اشراق الشمس فلا يضر الحجاب الرقيق و الغيم الخفيف