أصل الشيعة و اصولها
(١)
تقديم
٥ ص
(٢)
مقدمة الكتاب و السبب الباعث لتأليفه
١٧ ص
(٣)
التوحيد
٦٤ ص
(٤)
النبوة
٦٦ ص
(٥)
الامامة
٦٨ ص
(٦)
العدل
٧٥ ص
(٧)
المعاد
٧٨ ص
(٨)
تمهيد و توطئة
٨٠ ص
(٩)
الصلاة
٨٦ ص
(١٠)
طريفة
٨٧ ص
(١١)
الصوم
٨٩ ص
(١٢)
الزكاة
٨٩ ص
(١٣)
زكاة الفطر
٩٠ ص
(١٤)
الخمس
٩٠ ص
(١٥)
الحج
٩٢ ص
(١٦)
الجهاد
٩٣ ص
(١٧)
حديث«الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر»
٩٥ ص
(١٨)
التمحيص و حل العقدة
١٠٥ ص
(١٩)
الفذلكة
١١٩ ص
(٢٠)
الطلاق
١٢١ ص
(٢١)
الخلع و المبارات
١٢٧ ص
(٢٢)
الظهار و الايلاء و اللعان
١٣١ ص
(٢٣)
الفرائض و المواريث
١٣١ ص
(٢٤)
الوقف و الهبات و الصدقات
١٣٤ ص
(٢٥)
القضاء و الحكم
١٣٦ ص
(٢٦)
الصيد و الذباحة
١٣٨ ص
(٢٧)
طريفة
١٣٩ ص
(٢٨)
الأطعمة و الأشربة و المحلل و المحرم منها
١٤٠ ص
(٢٩)
الحدود
١٤٣ ص
(٣٠)
حد الزنا
١٤٣ ص
(٣١)
حد اللواط و السحق
١٤٤ ص
(٣٢)
حد القذف
١٤٤ ص
(٣٣)
حد المسكر
١٤٥ ص
(٣٤)
حد السرقة
١٤٥ ص
(٣٥)
حد المحارب
١٤٦ ص
(٣٦)
حدود مختلفة
١٤٦ ص
(٣٧)
القصاص و الديات
١٤٧ ص
(٣٨)
الخاتمة
١٥١ ص

أصل الشيعة و اصولها - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٤١ - مقدمة الكتاب و السبب الباعث لتأليفه

في الغالب مذهب الشيعة و أحوالهم عن ابن خلدون البربري الذي يكتب و هو في إفريقيا و أقصى المغرب عن الشيعة في العراق و أقصى المشرق، أو عن أحمد بن عبد ربه الأندلسي و أمثالهم.

فإذا أراد كتبة العصر أن يتضلعوا و يتوسعوا في معرفة الشيعة رجعوا إلى كتبة الغربيين و كتبة الأجانب كالأستاذ (و لهوسن) أو الأستاذ (دوزي) و أمثالهم.

و هناك الحجة القاطعة و القول الفصل أما الرجوع إلى كتب الشيعة و علمائهم فذاك مما لا يخطر على بال أحدهم، و لكن الشيعي الذي هو على بيّنة من أمره و حقيقة مذهبه إذا نظر إلى ما يكتبه حملة الأقلام، في هذه الأيام، عن الشيعة و عقائدها وجدها من نمط النادرة التي يحدّثنا بها الراغب الأصفهاني في كتابه المعروف ب (المحاضرات) قال على ما يخطر ببالي: سئل رجل كان يشهد على آخر بالكفر عند جعفر بن سليمان فقال: إنه خارجي، معتزلي، ناصبي، حروري، جبري، رافضي، يشتم علي بن الخطاب، و عمر بن أبي قحافة، و عثمان بن أبي طالب، و أبا بكر بن عفان، و يشتم الحجاج الذي هو والي الكوفة لأبي سفيان، و حارب الحسين بن معاوية يوم القطائف- أي يوم الطف أو يوم الطائف- فقال له جعفر بن سليمان: قاتلك اللّه ما أدري على أي شي‌ء أحسدك أ على علمك بالأنساب أم بالأديان أم بالمقالات؟.