أصل الشيعة و اصولها - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٣٠ - مقدمة الكتاب و السبب الباعث لتأليفه
الخزاعي، و أبي نواس، و أبي تمام، و البحتري، و ديك الجن عبد السّلام، و أبي الشيص، و الحسين بن الضحاك، و ابن الرومي، و منصور النمري، و الأشجع الأسلمي، و محمد بن وهب، و صريع الغواني، و بالجملة فجلّ شعراء الدولة العباسية في هذا القرن و بعده كانوا من الشيعة عدا مروان بن أبي حفصة و أولاده.
و كذلك الطبقة الرابعة أهل القرن الرابع من الثلاثمائة فيما بعد: مثل متنبي الغرب ابن هاني الأندلسي، و ابن التعاويذي و الحسين بن الحجاج صاحب المجون، و المهيار الديلمي، و أمير الشعراء الذي قيل فيه بدئ الشعر بملك و ختم بملك و هو أبو فراس الحمداني، و كشاجم، و الناشئ الصغير، و الناشئ الكبير، و أبو بكر الخوارزمي، و البديع الهمداني، و الطغرائي، و جعفر شمس الخلافة، و السري الرفاء، و عمارة اليمني، و الوداعي، و الخبزأرزي، و الزاهي، و ابن بسام البغدادي، و السبط ابن التعاويذي، و السلامي، و النامي، و بالجملة فأكثر شعراء (يتيمة الثعالبي) و هي أربع مجلدات- من الشيعة- حتى أشتهر و شاع قول من يقول: (و هل ترى من أديب غير شيعي).
و إذا أرادوا أن يبالغوا في رقة شعر الرجل و حسنه قالوا:
يترفّض في شعره، و قد يعدّ المتنبي و أبو العلاء أيضا من الشيعة، و ربما تشهد بعض أشعارهم بذلك راجع الجزء الثاني من المراجعات الريحانية و افهم هذا و تدبر هذا سوى