أصل الشيعة و اصولها - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٣٤ - مقدمة الكتاب و السبب الباعث لتأليفه
عبد اللّه الحسين بن زكريا المعروف (بالشيعي) و إبراهيم بن العباس الصولي الكاتب الشهير في دولة المتوكل، و طلائع بن رزيك أحد وزراء الفاطمية المشاهير، و الأفضل أمير الجيوش في مصر و أولاده و أبو الحسن جعفر بن محمد بن فطير، و أبو المعالي هبة اللّه بن عبد المطلب وزير المستظهر، و مؤيد الدين محمد بن عبد الكريم القميّ من ذرية المقداد تولى الوزارة للناصر ثم للظاهر ثم للمستنصر و الحسن بن سليمان أحد كتاب البرامكة و يعرف (بالشيعي) أيضا كما في كتاب (الأوراق) للصولي و يحيى بن سلامة الحصفكي و ابن النديم صاحب (الفهرست)، و أبو جعفر أحمد بن يوسف و أخوه أبو محمد القاسم و انظر في كتاب الأوراق للصولي قصائده البديعة في مديح أهل البيت و مراثيهم و كانا من أعيان الكتّاب و المتقدمين في عصر المأمون و من بعده، و كذلك إبراهيم بن يوسف و أولادهم، و الإمام في علوم العربية و النوادر أبو عبد اللّه محمد بن عمران المرزباني صاحب المعجم الذي نص السمعاني و غيره على تشيعه و اعتزاله[١] إلى كثير يضيق الإحصاء.
[١] التشيع بالمعنى الخاص ينافي الاعتزال، و يكفي في تحقيق المباينة أن الشيعة تقول بالنص و المعتزلة لا تقول به، و لكن كثيرا من الشيعة كانوا يتظاهرون بالاعتزال، لمصلحة كانت يقتضيها ذلك الوقت، و منهم يحيى بن زيد العلوي، الذي ينقل عنه ابن أبي الحديد جملة من التحقيقات العالية. فليفهم هذا