أصل الشيعة و اصولها
(١)
تقديم
٥ ص
(٢)
مقدمة الكتاب و السبب الباعث لتأليفه
١٧ ص
(٣)
التوحيد
٦٤ ص
(٤)
النبوة
٦٦ ص
(٥)
الامامة
٦٨ ص
(٦)
العدل
٧٥ ص
(٧)
المعاد
٧٨ ص
(٨)
تمهيد و توطئة
٨٠ ص
(٩)
الصلاة
٨٦ ص
(١٠)
طريفة
٨٧ ص
(١١)
الصوم
٨٩ ص
(١٢)
الزكاة
٨٩ ص
(١٣)
زكاة الفطر
٩٠ ص
(١٤)
الخمس
٩٠ ص
(١٥)
الحج
٩٢ ص
(١٦)
الجهاد
٩٣ ص
(١٧)
حديث«الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر»
٩٥ ص
(١٨)
التمحيص و حل العقدة
١٠٥ ص
(١٩)
الفذلكة
١١٩ ص
(٢٠)
الطلاق
١٢١ ص
(٢١)
الخلع و المبارات
١٢٧ ص
(٢٢)
الظهار و الايلاء و اللعان
١٣١ ص
(٢٣)
الفرائض و المواريث
١٣١ ص
(٢٤)
الوقف و الهبات و الصدقات
١٣٤ ص
(٢٥)
القضاء و الحكم
١٣٦ ص
(٢٦)
الصيد و الذباحة
١٣٨ ص
(٢٧)
طريفة
١٣٩ ص
(٢٨)
الأطعمة و الأشربة و المحلل و المحرم منها
١٤٠ ص
(٢٩)
الحدود
١٤٣ ص
(٣٠)
حد الزنا
١٤٣ ص
(٣١)
حد اللواط و السحق
١٤٤ ص
(٣٢)
حد القذف
١٤٤ ص
(٣٣)
حد المسكر
١٤٥ ص
(٣٤)
حد السرقة
١٤٥ ص
(٣٥)
حد المحارب
١٤٦ ص
(٣٦)
حدود مختلفة
١٤٦ ص
(٣٧)
القصاص و الديات
١٤٧ ص
(٣٨)
الخاتمة
١٥١ ص

أصل الشيعة و اصولها - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٩٤ - الجهاد

و الجهاد هو مكافحة العدو و مقاومة الظلم و الفساد في الأرض بالنفوس و الأموال و التضحية و المفادات للحق.

و الجهاد عندنا على قسمين: (الجهاد الأكبر) بمقاومة العدو الداخلي و هو (النفس) و مكافحة صفاتها الذميمة و أخلاقها الرذيلة من الجهل، و الجبن، و الجور، و الظلم، و الكبر، و الغرور، و الحسد، و الشحّ، إلى آخر ما هناك من نظائرها (أعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك).

(و الجهاد الأصغر) هو مقاومة العدو الخارجي، عدو الحق، عدو العدل، عدو الصلاح، عدو الفضيلة، عدو الدين.

و لصعوبة معالجة النفس و انتزاع صفاتها الذميمة و غرائزها المستحكمة فيها و المطبوعة عليها، سمي النبي صلى اللّه عليه و آله و سلّم هذا النوع في بعض كلماته (بالجهاد الأكبر) و لم يزل هو و أصحابه رضوان اللّه عليهم طول حياته و حياتهم مشغولين بالجهادين حتى بلغ الإسلام إلى أسمى مبالغ العزّ و المجد.

و لو أردنا أن نطلق عنان البيان للقلم في تصوير ما كان عليه الجهاد بالأمس عند المسلمين و ما صار اليوم لتفجّرت العيون دما، و لتمزّقت القلوب أسفا و ندما، و لتسابقت العبرات و العبارات و الكلوم و الكلمات و لكن! أتراك فطنت‌