أصل الشيعة و اصولها - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٦٤ - التوحيد
التوحيد[١]
يجب على العاقل بحكم عقله عند الإمامية تحصيل العلم و المعرفة بصانعه و الاعتقاد بوحدانيته في الالوهية و عدم شريك له في الربوبية و اليقين بأنه هو المستقل بالخلق و الرزق و الموت و الحياة و الإيجاد و الإعدام بل لا مؤثر في الوجود عندهم إلّا اللّه، فمن اعتقد أن شيئا من الرزق أو الخلق أو الموت أو الحياة لغير اللّه فهو كافر مشرك خارج عن ربقة الإسلام، و كذا يجب عندهم إخلاص الطاعة و العبادة للّه، فمن عبد شيئا معه أو شيئا دونه أو ليقرّبه زلفى إلى اللّه فهو كافر عندهم أيضا، و لا تجوز العبادة إلّا للّه وحده لا شريك له و طاعة الأنبياء و الأئمّة عليهم السّلام فيما يبلّغون عن طاعة اللّه و لكن لا يجوز عبادتهم بدعوى أنها عبادة اللّه، فإنها خدعة شيطانية و تلبيسات إبليسية، نعم التبرك بهم و التوسل إلى اللّه بكرامتهم و منزلتهم عند اللّه و الصّلاة عند مراقدهم للّه كله
[١] التوحيد هو الأصل الأول عند الإمامية