أصل الشيعة و اصولها
(١)
تقديم
٥ ص
(٢)
مقدمة الكتاب و السبب الباعث لتأليفه
١٧ ص
(٣)
التوحيد
٦٤ ص
(٤)
النبوة
٦٦ ص
(٥)
الامامة
٦٨ ص
(٦)
العدل
٧٥ ص
(٧)
المعاد
٧٨ ص
(٨)
تمهيد و توطئة
٨٠ ص
(٩)
الصلاة
٨٦ ص
(١٠)
طريفة
٨٧ ص
(١١)
الصوم
٨٩ ص
(١٢)
الزكاة
٨٩ ص
(١٣)
زكاة الفطر
٩٠ ص
(١٤)
الخمس
٩٠ ص
(١٥)
الحج
٩٢ ص
(١٦)
الجهاد
٩٣ ص
(١٧)
حديث«الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر»
٩٥ ص
(١٨)
التمحيص و حل العقدة
١٠٥ ص
(١٩)
الفذلكة
١١٩ ص
(٢٠)
الطلاق
١٢١ ص
(٢١)
الخلع و المبارات
١٢٧ ص
(٢٢)
الظهار و الايلاء و اللعان
١٣١ ص
(٢٣)
الفرائض و المواريث
١٣١ ص
(٢٤)
الوقف و الهبات و الصدقات
١٣٤ ص
(٢٥)
القضاء و الحكم
١٣٦ ص
(٢٦)
الصيد و الذباحة
١٣٨ ص
(٢٧)
طريفة
١٣٩ ص
(٢٨)
الأطعمة و الأشربة و المحلل و المحرم منها
١٤٠ ص
(٢٩)
الحدود
١٤٣ ص
(٣٠)
حد الزنا
١٤٣ ص
(٣١)
حد اللواط و السحق
١٤٤ ص
(٣٢)
حد القذف
١٤٤ ص
(٣٣)
حد المسكر
١٤٥ ص
(٣٤)
حد السرقة
١٤٥ ص
(٣٥)
حد المحارب
١٤٦ ص
(٣٦)
حدود مختلفة
١٤٦ ص
(٣٧)
القصاص و الديات
١٤٧ ص
(٣٨)
الخاتمة
١٥١ ص

أصل الشيعة و اصولها - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٥١ - مقدمة الكتاب و السبب الباعث لتأليفه

مصارين البط محشوّة بالمخ قد قلي بدهن الفستق و ذرّ عليه بالطبرزد، فبكيت، فقال: ما يبكيك؟ قلت: ذكرت عليا بينا أنا عنده و حضر وقت الطعام و إفطاره و سألني المقام فجي‌ء له بجراب مختوم، قلت: ما في الجراب؟ قال: سويق شعير، قلت: خفت عليه أن يؤخذ أو بخلت به؟ فقال: لا و لا أحدهما و لكن خفت أن يلته الحسن و الحسين بسمن أو زيت، فقلت: محرم هو يا أمير المؤمنين؟ فقال: لا و لكن يجب على أئمّة الحق أن يعدّوا أنفسهم من ضعفة الناس لئلا يطغى الفقير فقره، فقال معاوية: ذكرت من لا ينكر فضله، و تجد في (ربيع الأبرار) للزمخشري و نظائره لهذه النادرة نظائر كثيرة.

هذا كله و الناس قريبو عهد بالنبي و ما كانوا عليه من التجافي عن زخارف الدنيا و شهواتها، ثم انتهى الأمر به إلى أن دسّ السم إلى الحسن عليه السّلام فقتله بعد أن نقض كل عهد و شرط عاهد اللّه عليه له. ثم أخذ البيعة لولده يزيد قهرا، و حاله معلوم عند الأمة يومئذ أكثر مما هو معلوم عندنا اليوم فمن هذا و أضعاف أمثاله استمكن البغض له و الكراهة في قلوب المسلمين، و عرفوا أنه رجل دنيا لا علاقة له بالدين، و ما أصدق ما قال عن نفسه فيما حدثنا الزمخشري في (ربيعه) قال: قال معاوية: أما أبو بكر فقد سلّم من الدنيا و سلمت منه، و أما عمر فقد عالجها و عالجته، و أما عثمان فقد نال‌