أصل الشيعة و اصولها
(١)
تقديم
٥ ص
(٢)
مقدمة الكتاب و السبب الباعث لتأليفه
١٧ ص
(٣)
التوحيد
٦٤ ص
(٤)
النبوة
٦٦ ص
(٥)
الامامة
٦٨ ص
(٦)
العدل
٧٥ ص
(٧)
المعاد
٧٨ ص
(٨)
تمهيد و توطئة
٨٠ ص
(٩)
الصلاة
٨٦ ص
(١٠)
طريفة
٨٧ ص
(١١)
الصوم
٨٩ ص
(١٢)
الزكاة
٨٩ ص
(١٣)
زكاة الفطر
٩٠ ص
(١٤)
الخمس
٩٠ ص
(١٥)
الحج
٩٢ ص
(١٦)
الجهاد
٩٣ ص
(١٧)
حديث«الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر»
٩٥ ص
(١٨)
التمحيص و حل العقدة
١٠٥ ص
(١٩)
الفذلكة
١١٩ ص
(٢٠)
الطلاق
١٢١ ص
(٢١)
الخلع و المبارات
١٢٧ ص
(٢٢)
الظهار و الايلاء و اللعان
١٣١ ص
(٢٣)
الفرائض و المواريث
١٣١ ص
(٢٤)
الوقف و الهبات و الصدقات
١٣٤ ص
(٢٥)
القضاء و الحكم
١٣٦ ص
(٢٦)
الصيد و الذباحة
١٣٨ ص
(٢٧)
طريفة
١٣٩ ص
(٢٨)
الأطعمة و الأشربة و المحلل و المحرم منها
١٤٠ ص
(٢٩)
الحدود
١٤٣ ص
(٣٠)
حد الزنا
١٤٣ ص
(٣١)
حد اللواط و السحق
١٤٤ ص
(٣٢)
حد القذف
١٤٤ ص
(٣٣)
حد المسكر
١٤٥ ص
(٣٤)
حد السرقة
١٤٥ ص
(٣٥)
حد المحارب
١٤٦ ص
(٣٦)
حدود مختلفة
١٤٦ ص
(٣٧)
القصاص و الديات
١٤٧ ص
(٣٨)
الخاتمة
١٥١ ص

أصل الشيعة و اصولها - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٧٥ - العدل

العدل‌[١]

و يراد به الاعتقاد بأن اللّه سبحانه لا يظلم أحدا و لا يفعل ما يستقبحه العقل السليم، و ليس هذا في الحقيقة أصلا مستقلا بل هو مندرج في نعوت الحق و وجوب وجوده المستلزم لجامعيته لصفات الجمال و الكمال فهو شأن من شئون التوحيد، و لكن الأشاعرة لما خالفوا العدلية و هم المعتزلة و الإمامية فأنكروا الحسن و القبح العقليين و قالوا ليس الحسن إلّا ما حسّنه الشرع و ليس القبح إلّا ما قبّحه الشرع، و أنه تعالى لو خلّد المطيع في جهنم، و العاصي في الجنة، لم يكن قبيحا لأنه يتصرف في ملكه و لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْئَلُونَ‌ حتى أنهم أثبتوا وجوب معرفة الصانع و وجوب النظر في المعجزة لمعرفة النبي من طريق السمع و الشرع لا من طريق العقل لأنه ساقط عن متعة الحكم فوقعوا في الاستحالة و الدور الواضح (أما العدلية) فقالوا إن الحاكم في‌


[١] الأصل الرابع من أصول العقائد عند الإمامية و أركان الإيمان