أصل الشيعة و اصولها
(١)
تقديم
٥ ص
(٢)
مقدمة الكتاب و السبب الباعث لتأليفه
١٧ ص
(٣)
التوحيد
٦٤ ص
(٤)
النبوة
٦٦ ص
(٥)
الامامة
٦٨ ص
(٦)
العدل
٧٥ ص
(٧)
المعاد
٧٨ ص
(٨)
تمهيد و توطئة
٨٠ ص
(٩)
الصلاة
٨٦ ص
(١٠)
طريفة
٨٧ ص
(١١)
الصوم
٨٩ ص
(١٢)
الزكاة
٨٩ ص
(١٣)
زكاة الفطر
٩٠ ص
(١٤)
الخمس
٩٠ ص
(١٥)
الحج
٩٢ ص
(١٦)
الجهاد
٩٣ ص
(١٧)
حديث«الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر»
٩٥ ص
(١٨)
التمحيص و حل العقدة
١٠٥ ص
(١٩)
الفذلكة
١١٩ ص
(٢٠)
الطلاق
١٢١ ص
(٢١)
الخلع و المبارات
١٢٧ ص
(٢٢)
الظهار و الايلاء و اللعان
١٣١ ص
(٢٣)
الفرائض و المواريث
١٣١ ص
(٢٤)
الوقف و الهبات و الصدقات
١٣٤ ص
(٢٥)
القضاء و الحكم
١٣٦ ص
(٢٦)
الصيد و الذباحة
١٣٨ ص
(٢٧)
طريفة
١٣٩ ص
(٢٨)
الأطعمة و الأشربة و المحلل و المحرم منها
١٤٠ ص
(٢٩)
الحدود
١٤٣ ص
(٣٠)
حد الزنا
١٤٣ ص
(٣١)
حد اللواط و السحق
١٤٤ ص
(٣٢)
حد القذف
١٤٤ ص
(٣٣)
حد المسكر
١٤٥ ص
(٣٤)
حد السرقة
١٤٥ ص
(٣٥)
حد المحارب
١٤٦ ص
(٣٦)
حدود مختلفة
١٤٦ ص
(٣٧)
القصاص و الديات
١٤٧ ص
(٣٨)
الخاتمة
١٥١ ص

أصل الشيعة و اصولها - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ١٥٢

أنه: (ما عبد اللّه بشي‌ء مثل القول بالبداء): و إنه: (ما عرف اللّه حق معرفته و لم يعرف بالبداء)، إلى كثير من أمثال ذلك، فهو عبارة عن إظهار اللّه جل شأنه أمرا يرسم في ألواح المحو و الإثبات و ربما يطلع عليه بعض الملائكة المقربين أو أحد الأنبياء و المرسلين فيخبر الملك به النبي و النبي يخبر به أمته لم يقع بعد ذلك خلافه لأنه محاه و أوجد في الخارج غيره و كل ذلك كان جلّت عظمته يعلمه حق العلم و لكن في علمه المخزون المصون الذي لم يطلع عليه لا ملك مقرّب و لا نبي مرسل و لا ولي ممتحن و هذا المقام من العلم هو المعبر عنه القرآن الكريم (بأم الكتاب) المشار إليه و إلى المقام الأول بقوله تعالى: يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ‌، و لا يتوهم الضعيف أن هذا الإخفاء و الإبداء يكون من قبيل الإغراء بالجهل و بيان خلاف الواقع فإن في ذلك حكما و مصالح تقصر عنها العقول و تقف عندها الألباب، و (بالجملة) فالبداء في عالم التكوين، كالنسخ في عالم التشريع.

فكما أن لنسخ الحكم و تبديله بحكم آخر مصالح و أسرارا بعضها غامض و بعضها ظاهر فكذلك في الإخفاء و الإبداء في عالم التكوين، على أن قسما من البداء يكون من اطلاع النفوس المتصلة بالملإ الأعلى على الشي‌ء و عدم اطلاعها على شرطه أو مانعه (مثلا) اطلع عيسى عليه السّلام أن‌