أصل الشيعة و اصولها
(١)
تقديم
٥ ص
(٢)
مقدمة الكتاب و السبب الباعث لتأليفه
١٧ ص
(٣)
التوحيد
٦٤ ص
(٤)
النبوة
٦٦ ص
(٥)
الامامة
٦٨ ص
(٦)
العدل
٧٥ ص
(٧)
المعاد
٧٨ ص
(٨)
تمهيد و توطئة
٨٠ ص
(٩)
الصلاة
٨٦ ص
(١٠)
طريفة
٨٧ ص
(١١)
الصوم
٨٩ ص
(١٢)
الزكاة
٨٩ ص
(١٣)
زكاة الفطر
٩٠ ص
(١٤)
الخمس
٩٠ ص
(١٥)
الحج
٩٢ ص
(١٦)
الجهاد
٩٣ ص
(١٧)
حديث«الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر»
٩٥ ص
(١٨)
التمحيص و حل العقدة
١٠٥ ص
(١٩)
الفذلكة
١١٩ ص
(٢٠)
الطلاق
١٢١ ص
(٢١)
الخلع و المبارات
١٢٧ ص
(٢٢)
الظهار و الايلاء و اللعان
١٣١ ص
(٢٣)
الفرائض و المواريث
١٣١ ص
(٢٤)
الوقف و الهبات و الصدقات
١٣٤ ص
(٢٥)
القضاء و الحكم
١٣٦ ص
(٢٦)
الصيد و الذباحة
١٣٨ ص
(٢٧)
طريفة
١٣٩ ص
(٢٨)
الأطعمة و الأشربة و المحلل و المحرم منها
١٤٠ ص
(٢٩)
الحدود
١٤٣ ص
(٣٠)
حد الزنا
١٤٣ ص
(٣١)
حد اللواط و السحق
١٤٤ ص
(٣٢)
حد القذف
١٤٤ ص
(٣٣)
حد المسكر
١٤٥ ص
(٣٤)
حد السرقة
١٤٥ ص
(٣٥)
حد المحارب
١٤٦ ص
(٣٦)
حدود مختلفة
١٤٦ ص
(٣٧)
القصاص و الديات
١٤٧ ص
(٣٨)
الخاتمة
١٥١ ص

أصل الشيعة و اصولها - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ١٥٣

العروس يموت ليلة زفافه و لكن لم يطلع على أن ذلك مشروط بعدم صدقة أهله.

فاتفق أن أمة تصدقت عنه و كان عيسى عليه السّلام أخبر بموته ليلة عرسه فلم يمت و سئل عن ذلك فقال لعلكم تصدّقتم عنه و الصدقة قد تدفع البلاء المبرم.

و هكذا نظائرها و قد تكون الفائدة لامتحان و توطين النفس كما في قضية أمر إبراهيم بذبح إسماعيل، و لو لا البداء لم يكن وجه للصدقة و لا للدعاء و لا للشفاعة و لا لبكاء الأنبياء و الأولياء و شدة خوفهم و حذرهم من اللّه مع أنهم لم يخالفوه طرفة عين، إنما خوفهم من ذلك العلم المصون المخزون الذي لم يطلع عليه أحد و منه يكون البداء و قد بسطنا بعض الكلام في البداء و أضرابه من القضاء و القدر و لوح المحو و الإثبات في الجزء الأول من كتابنا (الدين و الإسلام) فراجع إذا شئت.

الثاني: من الأمور التي يشنع بها بعض الناس على الشيعة و يزدري عليهم بها قولهم (بالتقية) جهلا منهم أيضا بمعناها و بموقعها و حقيقة مغزاها و لو تثبتوا في الأمر و تريثوا في الحكم و صبروا و تبصروا لعرفوا أن التقية التي تقول بها الشيعة لا تختص بهم و لم ينفردوا بها بل هو أمر ضرورة العقل و عليه جبلة الطباع و غرائز البشر و شريعة الإسلام في أسس أحكامها و جوهريات مشروعيتها تماشي العقل و العلم جنبا