أصل الشيعة و اصولها
(١)
تقديم
٥ ص
(٢)
مقدمة الكتاب و السبب الباعث لتأليفه
١٧ ص
(٣)
التوحيد
٦٤ ص
(٤)
النبوة
٦٦ ص
(٥)
الامامة
٦٨ ص
(٦)
العدل
٧٥ ص
(٧)
المعاد
٧٨ ص
(٨)
تمهيد و توطئة
٨٠ ص
(٩)
الصلاة
٨٦ ص
(١٠)
طريفة
٨٧ ص
(١١)
الصوم
٨٩ ص
(١٢)
الزكاة
٨٩ ص
(١٣)
زكاة الفطر
٩٠ ص
(١٤)
الخمس
٩٠ ص
(١٥)
الحج
٩٢ ص
(١٦)
الجهاد
٩٣ ص
(١٧)
حديث«الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر»
٩٥ ص
(١٨)
التمحيص و حل العقدة
١٠٥ ص
(١٩)
الفذلكة
١١٩ ص
(٢٠)
الطلاق
١٢١ ص
(٢١)
الخلع و المبارات
١٢٧ ص
(٢٢)
الظهار و الايلاء و اللعان
١٣١ ص
(٢٣)
الفرائض و المواريث
١٣١ ص
(٢٤)
الوقف و الهبات و الصدقات
١٣٤ ص
(٢٥)
القضاء و الحكم
١٣٦ ص
(٢٦)
الصيد و الذباحة
١٣٨ ص
(٢٧)
طريفة
١٣٩ ص
(٢٨)
الأطعمة و الأشربة و المحلل و المحرم منها
١٤٠ ص
(٢٩)
الحدود
١٤٣ ص
(٣٠)
حد الزنا
١٤٣ ص
(٣١)
حد اللواط و السحق
١٤٤ ص
(٣٢)
حد القذف
١٤٤ ص
(٣٣)
حد المسكر
١٤٥ ص
(٣٤)
حد السرقة
١٤٥ ص
(٣٥)
حد المحارب
١٤٦ ص
(٣٦)
حدود مختلفة
١٤٦ ص
(٣٧)
القصاص و الديات
١٤٧ ص
(٣٨)
الخاتمة
١٥١ ص

أصل الشيعة و اصولها - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ١٩ - مقدمة الكتاب و السبب الباعث لتأليفه

شواعري من الاستغراب، أضعاف ما كان يحمل هو من الارتياب، و طفقت تتعارض على خواطري أسراب الشكوك من صحة تلك الواقعة، و إنه كيف يمكن أن يبلغ الجهل و العناد بعلماء بلاد هي في طليعة المدن العلمية الإسلامية، و مطمح أنظار العرب بل كافة المسلمين في تمحيص الحقائق، و تمزيق جلابيب الأكاذيب، المنبعثة على الأكثر عن الأغراض و الأهواء أو الاسترسال إلى مفتريات السفلة و الجهالة، و ما كدت أركن إلى صدق ما نقله ذلك الشاب حتى وقع في يدي- في تلك الآونة- كتاب الكاتب الشهير (أحمد أمين) الذي أسماه (فجر الإسلام) فسبرته حتى بلغت منه إلى ذكر (الشيعة) فوجدته يكتب عنهم كخابط عشواء أو حاطب ليل، و لو أن رجلا في أقاصي الصين كتب عنهم في هذا العصر تلك الكتابة لم ينفسح له العذر، و لم ترتفع عنه الإثمة، و لكن وقفت على قدم ثابتة من صحة ما كتبه ذلك الشاب، و قلت إذا كان مثل هذا الرجل و هو يكتب كتابا يريد نشره في الأمة الواحدة التي جعلها اللّه إخوانا بنصّ فرقانه المجيد و استطلاع أحوالهم، و الوقوف على حقيقة أمرهم على كثب منه و أيسر شي‌ء عليه، و مع ذلك يسترسل ذلك الاسترسال و يتقول على تلك الطائفة تلك الأقاويل، إذن فما حال السواد و الرعاع من عامة المسلمين و قد عرف كل ذي حس مسيس الحاجة و قيام الضرورة الحافزة إلى شدّ عقد الوحدة، و إبرام أمراسها و أحكام أساسها، و إنه لا حياة