أصل الشيعة و اصولها - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٧٨ - المعاد
المعاد[١]
يعتقد الإمامية كما يعتقد سائر المسلمين أن اللّه سبحانه يعيد الخلائق و يحييهم بعد موتهم يوم القيامة للحساب و الجزاء، و المعاد هو الشخص بعينه و بجسده و روحه بحيث لو رآه الرائي لقال هذا فلان و لا يجب أن تعرف كيف تكون الإعادة و هل هي من قبيل إعادة المعدوم أو ظهور الموجود أو غير ذلك و يؤمنون بجميع ما في القرآن و السنة القطعية من الجنة و النار و نعيم البرزخ و عذابه و الميزان و الصراط و الأعراف و الكتاب الذي لا يغادر صغيرة و لا كبيرة إلّا أحصاها، و أن الناس مجزيون بأعمالهم إن خيرا فخير و إن شرا فشر فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ إلى غير ذلك من التفاصيل المذكورة في محلها من كل ما صدع به الوحي المبين، و أخبر به الصادق الأمين.
[١] الأصل الخامس من أصول العقائد عند الإمامية