أصل الشيعة و اصولها
(١)
تقديم
٥ ص
(٢)
مقدمة الكتاب و السبب الباعث لتأليفه
١٧ ص
(٣)
التوحيد
٦٤ ص
(٤)
النبوة
٦٦ ص
(٥)
الامامة
٦٨ ص
(٦)
العدل
٧٥ ص
(٧)
المعاد
٧٨ ص
(٨)
تمهيد و توطئة
٨٠ ص
(٩)
الصلاة
٨٦ ص
(١٠)
طريفة
٨٧ ص
(١١)
الصوم
٨٩ ص
(١٢)
الزكاة
٨٩ ص
(١٣)
زكاة الفطر
٩٠ ص
(١٤)
الخمس
٩٠ ص
(١٥)
الحج
٩٢ ص
(١٦)
الجهاد
٩٣ ص
(١٧)
حديث«الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر»
٩٥ ص
(١٨)
التمحيص و حل العقدة
١٠٥ ص
(١٩)
الفذلكة
١١٩ ص
(٢٠)
الطلاق
١٢١ ص
(٢١)
الخلع و المبارات
١٢٧ ص
(٢٢)
الظهار و الايلاء و اللعان
١٣١ ص
(٢٣)
الفرائض و المواريث
١٣١ ص
(٢٤)
الوقف و الهبات و الصدقات
١٣٤ ص
(٢٥)
القضاء و الحكم
١٣٦ ص
(٢٦)
الصيد و الذباحة
١٣٨ ص
(٢٧)
طريفة
١٣٩ ص
(٢٨)
الأطعمة و الأشربة و المحلل و المحرم منها
١٤٠ ص
(٢٩)
الحدود
١٤٣ ص
(٣٠)
حد الزنا
١٤٣ ص
(٣١)
حد اللواط و السحق
١٤٤ ص
(٣٢)
حد القذف
١٤٤ ص
(٣٣)
حد المسكر
١٤٥ ص
(٣٤)
حد السرقة
١٤٥ ص
(٣٥)
حد المحارب
١٤٦ ص
(٣٦)
حدود مختلفة
١٤٦ ص
(٣٧)
القصاص و الديات
١٤٧ ص
(٣٨)
الخاتمة
١٥١ ص

أصل الشيعة و اصولها - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ١١١ - التمحيص و حل العقدة

مشام الوجود بلطائف السعود، و جاءت لسعادة الإنسان لا لشقائه، و لنعمته لا لبلائه هو الدين الذي يتمشى مع الزمان في كل أطواره و يدور مع الدهر في جميع أدواره و يسد حاجات البشر في نظم معاشهم و معادهم و جلب صلاحهم و درء فسادهم، ما جاء دين الإسلام ليشق على البشر و يلقهم في حظيرة المشقة و عصارة البلاء و المحنة و كلفة الشقاء و التعاسة، كلا! بل جاء رحمة للعالمين، و بركة على الخلق أجمعين، ممهدا سبل الهناء و الراحة، و وسائل الرخاء و النعمة، و لذا كان أكمل الأديان، و خاتمة الشرائع، إذ لم يدع نقصا في نواميس سعادة البشر يأتي دين بعده فيكمله، أو ثلمة في ناحية من نواحي الحياة فتأتي شريعة أخرى فتسدها.

ثم أ ليس من ضرورات البشر منذ عرف الإنسان نفسه و إدراك حسه و من المهن التي لا ينفك من مزاولتها و الاندفاع إليها بدواع شتّى و أغراض مختلفة هو السفر و التغرب عن الأوطان بداعي التجارة و الكسب في طلب علم أو مال أو سياحة أو ملاحة، أو غير ذلك من جهاد و حروب و غزوات و نحوها، ثم أو ليس الغالب في أولئك المسافرين لتلك الأغراض هم الشبان، و ما يقاربهم من أصحاء الأبدان و أقوياء الأجساد، الراتعين بنعيم الصحة و العافية.

ثم أ ليس الصانع الحكيم بباهر حكمته، و قاهر قدرته قد أودع في هذا الهيكل الإنساني غريزة الشهوة، و شدة الشوق‌