أصل الشيعة و اصولها
(١)
تقديم
٥ ص
(٢)
مقدمة الكتاب و السبب الباعث لتأليفه
١٧ ص
(٣)
التوحيد
٦٤ ص
(٤)
النبوة
٦٦ ص
(٥)
الامامة
٦٨ ص
(٦)
العدل
٧٥ ص
(٧)
المعاد
٧٨ ص
(٨)
تمهيد و توطئة
٨٠ ص
(٩)
الصلاة
٨٦ ص
(١٠)
طريفة
٨٧ ص
(١١)
الصوم
٨٩ ص
(١٢)
الزكاة
٨٩ ص
(١٣)
زكاة الفطر
٩٠ ص
(١٤)
الخمس
٩٠ ص
(١٥)
الحج
٩٢ ص
(١٦)
الجهاد
٩٣ ص
(١٧)
حديث«الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر»
٩٥ ص
(١٨)
التمحيص و حل العقدة
١٠٥ ص
(١٩)
الفذلكة
١١٩ ص
(٢٠)
الطلاق
١٢١ ص
(٢١)
الخلع و المبارات
١٢٧ ص
(٢٢)
الظهار و الايلاء و اللعان
١٣١ ص
(٢٣)
الفرائض و المواريث
١٣١ ص
(٢٤)
الوقف و الهبات و الصدقات
١٣٤ ص
(٢٥)
القضاء و الحكم
١٣٦ ص
(٢٦)
الصيد و الذباحة
١٣٨ ص
(٢٧)
طريفة
١٣٩ ص
(٢٨)
الأطعمة و الأشربة و المحلل و المحرم منها
١٤٠ ص
(٢٩)
الحدود
١٤٣ ص
(٣٠)
حد الزنا
١٤٣ ص
(٣١)
حد اللواط و السحق
١٤٤ ص
(٣٢)
حد القذف
١٤٤ ص
(٣٣)
حد المسكر
١٤٥ ص
(٣٤)
حد السرقة
١٤٥ ص
(٣٥)
حد المحارب
١٤٦ ص
(٣٦)
حدود مختلفة
١٤٦ ص
(٣٧)
القصاص و الديات
١٤٧ ص
(٣٨)
الخاتمة
١٥١ ص

أصل الشيعة و اصولها - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٣٧ - مقدمة الكتاب و السبب الباعث لتأليفه

سيحيى اللّه سبحانه من الناس بعد موتهم، و أي نكر في هذا بعد أن وقع مثله بنص الكتاب الكريم، أ لم يسمع المتهوسون قصة ابن العجوز التي قصها اللّه سبحانه بقوله تعالى: أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ هُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ ...، أ لم تمرّ عليهم كريمة قوله تعالى: وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً، مع إن يوم القيامة تحشر فيه جميع الأمم لا من كل أمة فوجا، و حديث الطعن بالرجعة كان دأب علماء السنة من العصر الأول إلى هذه العصور، فكان علماء الجرح و التعديل منهم إذا ذكروا بعض العظماء من رواة الشيعة و محدّثيهم و لم يجدوا مجالا للطعن فيه لوثاقته و ورعه و أمانته نبذوه بأن يقول بالرجعة فكأنهم يقولون يعبد صنما أو يجعل للّه شريكا، و نادرة مؤمن الطاق مع أبي حنيفة معروفة، و أنا لا أريد أن أثبت في مقامي هذا و لا غيره صحة القول بالرجعة و ليس لها عندي من الاهتمام قدر صغير أو كبير، و لكني أردت أن أدلّ (فجر الإسلام) على موضع غلطه و سوء تحامله.

يقول: الشيعة تقول: إن النار محرمة على الشيعي إلّا قليلا و ما أدري في أي كتاب من كتاب الشيعة وجد هذا، و هل يليق برجل تربّع على دست النقد و التمحيص للمذاهب و الأديان أن يقذف طائفة من المسلمين بشناعة لا يأتي عليها منهم بشاهد و لا برهان، كيف و هذه كتب الشيعة كادت أن تسمع حتى الأصم الأبكم، إن اللّه سبحانه خلق الجنة لمن‌