بايسته هاى فقه جزاء - هاشمى شاهرودى، سيد محمود - الصفحة ٢١٤ - جهت اول مفاد آيه محاربه
هر چند قدر متيقّن يا «مورد» آيه، محاربه به صورت ارعاب و سلب امنيّت باشد. تقريب اين ادّعا آن است كه: عنوان «محاربه با خدا و پيامبر» و لو به صورت مجازى بر هر دو نوع محاربه (بغى و ارعاب)، صدق مىكند از اين رو اختصاص دادن آن به يكى از اين دو مصداق، بىوجه است هر چند يكى از اين دو مصداق «مورد» آيه باشد، چون مورد آيه هيچگاه مخصّص مدلول آيه نخواهد بود. بر اين اساس مىتوان با تمسّك به اطلاق آيه، محارب با دولت اسلامى را نيز كه در فقه به عنوان «باغى» تعبير مىشود، مشمول اطلاق آية دانست و حدّ محارب را بر او اثبات كرد. معتبره طلحة بن زيد را هم شاهد بر اين ادّعا آوردهاند:
طلحة بن زيد عن أبى عبد اللّه (ع) قال: سمعته يقول كان أبى يقول: إنّ للحرب حكمين، إذا كانت قائمة لم تضع أوزارها و لم يثخن (تضجر) أهلها فكلّ أسير أخذ فى تلك الحال فإنّ الإمام فيه بالخيار إن شاء ضرب عنقه و إن شاء قطع يده و رجله من خلاف بغير حسم و تركه و يتشحّط فى دمه حتى يموت فهو (و هو) قول اللّه عزّ و جلّ:
«إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ ...» أ لا ترى أنّ المخير الذي خيّر اللّه الإمام على شىء واحد و هو الكفر (الكلّ) و ليس على أشياء مختلفة. فقلت لأبى عبد الله (ع) قول اللّه عزّ و جلّ: «أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ»، قال: ذلك الطلب (للطلب) إن تطلبه الخيل حتى يهرب فإن أخذته الخيل حكم عليه ببعض الأحكام التى وصفت لك. و الحكم الآخر، اذا وضعت الحرب أوزارها و اثخن أهلها فكلّ أسير أخذ على تلك الحال فكان فى أيديهم فالامام فيه بالخيار إن شاء منّ عليهم و إن شاء فاداهم أنفسهم و إن شاء استعبدهم فصاروا عبيداً.»[١]
طلحة بن زيد مىگويد از امام صادق (ع) شنيدم كه فرمود: پدرم مىفرمود: جنگ دو حكم دارد، تا زمانى كه جنگ برقرار است و هنوز دشمن مغلوب نشده است، هر اسيرى كه در اين حال گرفته شود، امام در مورد آن اختيار دارد كه گردن او را بزند يا يك دست و يك پاى او را از چپ و راست قطع كند و او را رها كند تا در خون خود دست و پا زند تا بميرد و اين است معناى آيه «إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ» آيا نمىبينيد كه آنچه را كه خدا به
[١] كافى، ج ٥، ص ٣٢. تهذيب، ج ٦، ص ١٤٢. وسائل الشيعة، ج ١١، باب ٣ از ابواب جهاد العدوّ