تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٠٧
الآيات
قُلْ يَـأَيَّها الْكَـفِرُونَ
(١)لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ
(٢)وَلاَ أَنْتُمْ عَـبِدُونَ مَآ أَعْبُدُ
(٣)ولاَ أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ
(٤)ولاَ أَنْتُمْ عَـبِدُونَ مَآ أَعْبُدُ
(٥)لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِىَ دِينِ
(٦) سبب النّزولجاء في الرّواية أن السّورة نزلت في نفر من قريش منهم «الحارث بن قيس السهمي» و«العاص بن أبي وائل» و«الوليد بن المغيرة»، و«أمية بن خلف» وغيرهم من القرشيين قالوا: هلم يا محمّد فاتبع ديننا نتبع دينك، ونشركك في أمرنا كلّه، تعبد آلهتنا سنة ونعبد آلهتك سنة. فإن كان الذي جئت به خيراً ممّا بأيدينا كنّا قد شركناك فيه وأخذنا بحظنا منه. وإن كان الذي بأيدينا خيراً ممّا في يديك كنت قد شركتنا في أمرنا وأخذت بحظك منه.
فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): «معاذ الله أن أشرك به غيره».
قالوا: فاستلم بعض آلهتنا نصدقك ونعبد آلهتك.
فقال: «حتى انظر ما يأتي من عند ربّي».
فنزل قل يا أيّها الكافرون ـ السّورة. فعدل رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) إلى المسجد