تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٦٣
الآيات
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَـبِ وَالْمُشرِكِينَ فِى نَارِ جَهَنَّمَ خَـلِدِينَ فِيهَآ أُولَـئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ
(٦)إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الْصَّـلِحَـتِ أُولَـئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ
(٧)جَزَآؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّـتُ عَدْن تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الاَْنْهَـرُ خَـلِدِينَ فِيهَآ أَبَدَاً رَّضِىَ اللَّهُ عَنْهُم وَرَضُواْ عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِىَ رَبَّهُ
(٨) التّفسير خير البريّة وشرّها:الآيلات السابقة تحدثت عن انتظار أهل الكتاب والمشركين لبيّنة تأتيهم من اللّه، لكنّهم تفرقوا من بعدما جاءتهم البيّنة.
هذه الآيات تذكر مجموعتين من النّاس مختلفتين في موقفهما من الدعوة «كافرة» و«مؤمنة» تذكر الكافرين أوّلاً بالقول: (
إنّ الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنّم خالدين فيها اُولئك هم شرّ البريّة
).وإنّما قال «كفروا» لكفرهم بالدين المبين، وإلاّ فإنّ كفرهم ليس بجديد.