تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٦١
الآيات
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَـبِ الْفِيلِ
(١)أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِى تَضْلِيل
(٢)وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرَاً أَبَابِيلَ
(٣)تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَة مِّن سِجِّيل
(٤)فَجَعَلَهُمْ كَعَصْف مَّأكُول
(٥) سبب النّزولورد عن الإمام علي بن الحسين(عليه السلام) أنّه قال: كان أبو طالب يضرب عن رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم) بسيفه إلى أن قال: فقال أبو طالب: يابن أخ إلى النّاس كافة أرسلت أم إلى قومك خاصّة؟ قال: لا بل إلى النّاس أرسلت كافة الأبيض والأسود والعربي والعجمي والذي نفسي بيده لأدعون إلى هذا الأمر الأبيض والأسود ومن على رؤوس الجبال ومن في لجج البحار، ولأدعون السنة فارس والروم فحيرت قريش واستكبرت وقالت: أما تسمع إلى ابن أخيك وما يقول واللّه لو سمعت بهذا فارس والروم لاختطفتنا من أرضنا ولقلعت الكعبة حجراً حجراً، فأنزل اللّه تبارك وتعالى: (
وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا أوَلم نمكن لهم حرماً آمناً يجبى إليه ثمرات كلّ شيء
) إلى آخر الآية وأنزل في قولهم لقلعت الكعبة حجراً