تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٨٩
الآيات
وَالْعَـدِيَـتِ ضَبْحاً
(١)فَاُلْمُورِيَـتِ قَدْحاً
(٢)فَالْمُغِيرَتَِ صُبْحاً
(٣)فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعَاً
(٤)فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً
(٥)إِنّ َاْلإِنسَـنَ لِرَبِّهَ لَكَنُودٌ
(٦)وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ
(٧)وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيْدٌ
(٨)أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِى الْقُبُورِ
(٩)وَحُصِّلَ مَا فِى الصُّدُورِ
(١٠)إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذ لَّخَبِيرٌ
(١١) سبب النّزولروي أن هذه السّورة نزلت بعد واقعة ذات السلاسل وكانت الحادثة على النحو التالي:
في السنة الثامنة للهجرة بلغ الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) نبأ تجمّع اثني عشر ألف راكب في أرض «يابس» تعاهدوا على أن لا يقرّ لهم قرار حتى يقتلوا الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم)وعليّاً(عليه السلام)ويبيدوا الجماعة المسلمة.
وبعث النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) جمعاً من أصحابه إليهم فكلّموهم، ولكن دون جدوى.
فأرسل النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم) عليّاً(عليه السلام) مع جمع غفير من المهاجرين والأنصار