مباحث علمى دينى - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ١٨ - فايده دوم بى دينى مدرن
١٦- إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ.
١٧- إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ.
١٨- فَإِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ.
و آيات زياد ديگرى كه در موضوعات پيچيده و عقلى وارد شده است.
و ثانيا؛ آياتى كه مىگويد كتاب را نازل كرديم و يا بنحو ديگر به خداوند نسبت داده شده (ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ)، البته قرآن به شكل نوشته غالبا نازهل شده و اطلاق نوشته يا باعتبار نوشته بودن آيات در لوح محفوظ است و يا باعتبار نوشته نويسندگان آيات بعد از نزول بر آن حضرت (ص) مىباشد و در هر دو صورت، نوشته بخداوند منسوب است و اگر الفاظ از خداوند نباشد، نسبت آن به خداوند صحيح نبود و اين آيات زياد است.
وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً.
وَ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتابَ مُفَصَّلًا. إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ[١] تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا ... وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ. وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي
[١] - يعنى ما كتاب را به شكل قرآن عربى نازل كرديم( سوره يوسف) دقت كنيد كه آيه چه دلالت قوى بر مطلب دارد. و شبيه آن اين آيه است انا انزلنا حكما عربيا.