صراط الحق في المعارف الإسلامية و الأصول الإعتقادية - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٩٤ - ٧١ - النسبة بين الدار الحاضرة والدار الآخرة
٤- و قال الله تعالى: «يُفَجِّرُونَها تَفْجِيراً» (الانسان: ٦) و هذه قوة عجيبة يحصل لنفوس أهل الجنة.
٥- ليست فى الجنة شمس و لا زمهرير، و فور الأشياء المطلوبة لهم فيها يشاؤن (النحل: ٣١) و غيره.
٦- أنهار الماء و اللبن و الخمر و العسل (فى الجنة و ليست فى هذه النشأة) (محمد: ١٥)
٧- الدنيا دار تكليف و تكامل و الآخرة دار جزاء و ثبات و حساب.
٨- و الدنيا جماد و نبات و حيوان و انسان و الدار الآخرة هى الحيوان، لكن الحياة الآخرة لا تنافى الجماد.
٩- نطق الأعضاء حتى الجلود فى الآخرة بخلاف النشأة الحاضرة فالجلود بما هى جلود تنطق، و قال تعالى: «حَتَّى إِذا ما جاؤُها شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَ أَبْصارُهُمْ وَ جُلُودُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ، وَ قالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا قالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ» (فصلت: ٢٠ و ٢١)
١٠- المادة فى الحياة الحاضرة متغيرة فى الأجساد كماً و كيفاً و فى الآخرة ليست كذلك، انظر الفصل ٥٠ و ٦١.
١١- هذه الدار فيه اختلاط و امتزاج من تألّم و فراق و فرح و وصال نعمة و نقمة[١] و تلك دار خلوص فى الجنة كل نعمة و لذة و سرور و فرح بلا شوب و فى الجحيم كل عذاب و بلاء و تألّم لا غير ذلك، الا فى من يخرج من النار الى الجنة.
١٢- الدنيا وسيلة و العقبى مقصودة.
١٣- الدنيا مزرعة و العقبى حصاد و استنتاج.
[١] - رنج وگنج عيش و نيش، غم و شادى، عروسى و عزادارى، مرگ و حيات، فراق وصال، نو وكهنه، كسالت و نشاط، دلگرمى و دلسردى، كراهت و رضا.