صراط الحق في المعارف الإسلامية و الأصول الإعتقادية - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٠٧ - در اينجا بايد سه مسئله را بررسى نمائيم
سورة النبأ «لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً» و إن سلّمنا انصراف آية الزمر المتقدمة الى عباده المؤمنين وعدم شمولها للكافرين، كما هو غير بعيد، لعدم مناسبة الخطاب فيها الى أهل الشرك و الكفر.
و ممّا يؤكّد حمل الآيات الدالة على خلود العذاب على الاقتضاء و الشأنية دون الفعلية و الوجوب قوله تعالى فى حق «الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَ شَهِيقٌ، خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ» (هود: ١٠٦ و ١٠٧)
بتقريب أن المشيئة و الإرادة واحدة و كأن الله- والله العالم- وعد بإعمال ارادته و إنفاذ مشيئته لرفع الخلود و ان الاستثناء لم يذكر لمجرد اثبات قدرته على رفعه فان ذلك لا يناسب قوله تعالى: «فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ» والله العالم بأفعاله وأحكامه فى الدارين.
و إذا بلغ الكلام الى هنا يناسب ننقل اليكم كلام الفاضل العالم السيد على اكبر قرشى بعباراته بالفارسية فانه لايخلو عن فوائد.
در اينجا بايد سه مسئله را بررسى نمائيم.
١- خلود و جاودانى بودن يعنى چه و چطور متصوّر است موجودى هميشه در يك حال باشد و تغيير و فسادى درآن راه نيابد؟.
٢- آيا خلود در آتش و بهشت تدريجا عادت مىشود و حالت اوّليه خود را از دست مى دهد يا نه؟
بعبارت ديگر آيا جهنّمىها در اثر گذشت زمان از احساس عذاب خلاص نمىشوند؟ آيا بهشتىها در اثر لذّت يكنواخت احساس حظّ را از دست نمىدهند؟.
٣- آيا خلود در آتش براى كفّار ظلم نيست؟ كسانىكه مثلًا شصت سال كفر ورزيده و آيات خدا را تكذيب كرده و عمر خود را در كارهاى بد باتمام رساندهاند آيا عذاب ابدى در حق آنها رواست؟.