صراط الحق في المعارف الإسلامية و الأصول الإعتقادية - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٠٧ - وقال فى حق ا لمنافقين
ضعيف و منقوض بموارد كثيرة كما اذا ادّى مديون خمسة دراهم عوض دينه و هو عشر دراهم فلا شكّ فى سقوط خمسة و بقاء خمسة اخرى فى ذمته فلو قال الدائن ببقاء العشرة بعدم الاولوية و الترجيح بلا مرجح يضحك العقلاء عليه!
البحث القرآنى حول الموضوع
وفيه مقامان:
المقام الاول فى احباط الكفر و الشرك، و الأعمال الصالحة:
١- «وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ» (المائدة: ٥)
٢- «وَ لَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ ما كانُوا يَعْمَلُونَ» (الأنعام: ٨٨)
٣- «وَ حَبِطَ ما صَنَعُوا فِيها وَ باطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ» (هود: ١٦)
٤- «فَأُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ» (البقرة: ٢١٧)
و فى حق المرتدين الذين ماتوا على ارتدادهم:
٥- «أُولئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ ما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ» (آلعمران: ٢٢)
وقال فى حق ا لمنافقين:
٦- «حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خاسِرِينَ» (المائدة: ٥٣)
٧- «وَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَ لِقاءِ الْآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ» (الأعراف: ١٤٧) و انظر الآية ١٧. من سورة التوبة و الآية ٦٩ منها و الآية ١٠٥ من الكهف، و الآية ٦٥ من الزمر، و الآية ١٩ من الاحزاب، و آيات ٣٢، ٢٨، ٩ من سورة محمد.
المقام الثانى: فى بعض الاعمال المحبطة: قال الله تعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَ لا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ