روش جديد اخلاق اسلامى - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٨٨ - ٦ - آيا تربيت مفيد است؟
آنان كه از طينت عليين آفريده شدهاند تمايل آنان بخوبى بيشتر و آنانى كه از طينت سجين آفريده شدهاند تمايلشان ببدى زيادتر است.[١]
ولى طينت هر چند علت تمايل است لكن تمايل موجب كار بد يا خوب نيست. بلكه نوع اقتضائى دارد كه بوسيله تربيت و غيره قابل زوال است، غاية الامر صاحبان طينت سجين كمى مشكل تر و صاحبان طينت عليين زودتر اصلاح پذيرند و در نتيجه اخلاق جميع افراد انسان از تربيت خوب و يا بد تغيير مىيابند و متأثر مىشوند. و لذا عموم عقلا براى سعادت اولاد و متعلقين خود متوجه تربيت آنان مىشوند و به آن سخت اهتمام مىورزند. و اديان آسمانى هم بر اساس صحت تربيت تشريع شده است.
[١] - الجمع بين قوله تعالي: فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها بضميمة ما ورد في تفسيره من خلقهم علي التوحيد و بين قوله وَ الْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ فيمكن ان يحصل بان الانسان بفطرته متمايل الي ايمان باللّه تعالي و لكنه متمايل الي ما فيه هواه الباطل ايضا، او بان بالانسان و ان كان فيه مبدأ الخير- الايمان و التقوي- و الشر لقوله تعالي: وَ هَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَ تَقْواها، لكنه اذا لم يومن و يعمل صالحا- حسب هداية الشريعة- يغلب شره علي خيره و هذا معني خسره و اللّه العالم.