روش جديد اخلاق اسلامى - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ١٦١ - يازدهم - حياء
و گاهى در مقابل مسلمانان به امر خدا.
وفي صحيح محمد بن مسلم قال: سألت ابا جعفر (ع) عن قول اللّه عزوجل:
فما استكانوا لربهم و مايتضرعون. فقال الا ستكانه هو الخضوع و التضرع هو رفع اليدين و التضرع بهما[١].
مراد خداوند از استكانت خضوع است و تضرع بلند بردن دو دست و زارى كردن به آنها و دعا كردن مىباشد.
يازدهم- حياء
«في صحيح عن الصادق (ع) عن آبائه عن رسول اللّه (ص)
استحيوا من اللّه حق الحياء قالوا و مانفعل يا رسول الله؟ قال: فان كنتم فاعلين فلايبين احدكم الا و اجله بين عينه و ليحفظ الرأس و ما حوي و البطن و ما عوي و ليذكر القبر و البلي و من اراد الاخرة فليدع زينة الحياة الدنيا.[٢]
حضرت رسول اكرم (ص) فرمود: از خدا حياء كنيد (حياى راستى) عرض كردند چكار كنيم يا رسول الله؟ فرمود: اگر عمل مىكنيد شب را به صبح نياوريد مگر آنكه اجل و مرگ را مد نظر داشته باشيد، سر و تفكرات و شكم و خوردنيها را مراعات كنيد قبر
[١] - ص ٢٣٠، ج ٤، اصول كافى.
[٢] - ص ٣٣٣، ج ٧١، بحار الانوار.