دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠ - ٤/ ٤ بر حذر داشتن از نشناختن امام زمانعليه السلام
قالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام: لا يَستَكمِلُ عَبدٌ الإِيمانَ حَتّى يَعرِفَ أنَّهُ يَجري لِآخِرِهِم ما يَجري لِأَوَّلِهِم فِي الحُجَّةِ وَالطّاعَةِ، وَالحَرامُ وَالحَلالُ سَواءٌ، لِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ولِأَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام فَضلُهُما. وقَد قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: مَن ماتَ ولَيسَ عَلَيهِ إمامٌ حَيٌّ يَعرِفُهُ ماتَ ميتَةً جاهِلِيَّةً.
وقالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام: إنَّ الحُجَّةَ لا تَقومُ للَّهِ عز و جل عَلى خَلقِهِ إلّابِإِمامٍ حَيٍّ يَعرِفونَهُ[١].
١٨٧. الغيبة للنعماني: أخبَرَنا أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعيدٍ، قالَ: حَدَّثَنا عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ مِن كِتابِهِ، قالَ: حَدَّثَنَا العَبّاسُ بنُ عامِرٍ، عَن عَبدِ المَلَكِ بنِ عُتبَةَ، عَن مُعاوِيَةَ بنِ وَهبٍ، قالَ: سَمِعتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام يَقولُ:
قالَ: رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: مَن ماتَ لا يَعرِفُ إمامَهُ ماتَ ميتَةً جاهِلِيَّةً.
١٨٨. المحاسن: عَنهُ[٢]، عَن أبيهِ، عَن عَلِيِّ بنِ النُّعمانِ، عَن مُحَمَّدِ بنِ مَروانَ، عَنِ الفُضَيلِ بنِ يَسارٍ قالَ: سَمِعتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام يَقولُ:
مَن ماتَ ولَيسَ لَهُ إمامٌ فَمَوتُهُ ميتَةُ جاهِلِيَّةٍ، ولا يُعذَرُ النّاسُ حَتّى يَعرِفوا إمامَهُم، ومَن ماتَ وهُوَ عارِفٌ لِإِمامِهِ لا يَضُرُّهُ تَقَدُّمُ هذَا الأَمرِ أو تَأَخُّرُهُ، ومَن ماتَ عارِفاً لِإِمامِهِ كانَ كَمَن هُوَ مَعَ القائِمِ في فُسطاطِهِ.
[١]. قال العلامة المجلسى فى ذيل حديث من بصائر الدرجات( ص ٥٠٦ ح ١٣) عن أبي الحسن الرِّضا عليه السلام قال: إنَّ الحُجَّةَ لا تَقومُ للَّهِ عَلى خَلقِهِ إلّابِإِمامٍ حَتّى يُعرّفَ-: في بعض النسخ« حتّى يعرف»( الكافي: ج ١ ص ١٧٧ ح ٣) يمكن أن يقرأ يعرف على بناء التفعيل المعلوم فالمستتر راجع إلى الإمام و الأظهر أنه على بناء المجرد المجهول فالمستتر إما راجع إلى اللَّه أو إلى الإمام و في بعضها إلا« بإمام حيّ يعرف»( الاختصاص: ص ٢٦٨) و في بعضها« حق يعرف» فالرجوع إلى الإمام على النسختين أظهر بل هو متعين( بحار الانوار: ج ٢٣ ص ٥١ و راجع: مرآة العقول: ج ٢ ص ٢٩٣).
[٢]. أي: أحمد بن أبي عبداللَّه البرقي