دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٨ - ٥/ ٥ امامت مستضعفان
هُم آلُ مُحَمَّدٍ، يَبعَثُ اللَّهُ مَهدِيَّهُم بَعدَ جَهدِهِم، فَيُعِزُّهُم، ويُذِلُّ عَدُوَّهُم.
٢٤٠. نهج البلاغة عن الإمام علي عليه السلام: لَتَعطِفَنَّ الدُّنيا عَلَينا بَعدَ شِماسِها[١]، عَطفَ الضَّروسِ[٢] عَلى وَلَدِها، وتَلا عَقيبَ ذلِكَ: «وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ».[٣]
٢٤١. كمال الدين: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ الوَليدِ رضى الله عنه، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى العَطّارُ، قالَ: حَدَّثَنا أبو عَبدِ اللَّهِ الحُسَينِ بنِ رِزقِ اللَّهِ، قالَ: حَدَّثَني موسَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ القاسِمِ بنِ حَمزَةَ بنِ موسَى بنِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام، قالَ: حَدَّثَتني حَكيمَةُ بِنتُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ موسَى بنِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام، قالَت:
... فَلَمّا كانَ فِي اليَومِ السّابِعِ [بَعدَ وِلادَةِ القائِمِ عليه السلام] جِئتُ فَسَلَّمتُ وجَلَستُ، فَقالَ: هَلُمّي إلَيَّ ابني، فَجِئتُ بِسَيِّدي عليه السلام، وهُوَ فِي الخِرقَةِ[٤]، فَفَعَلَ بِهِ كَفِعلَتِهِ الاولى،[٥] ثُمَّ أدلى لِسانَهُ في فيهِ كَأَنَّهُ يُغَذِّيهِ لَبَناً أو عَسَلًا، ثُمَّ قالَ: تَكَلَّم يا بُنَيَّ.
فَقالَ: أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ، وثَنّى بِالصَّلاةِ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى أميرِ المُؤمِنينَ وعَلَى الأَئِمَّةِ الطّاهِرينَ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِم أجمَعينَ حَتّى وَقَفَ عَلى أبيهِ عليه السلام، ثُمَّ تَلا
[١]. شَمْسَ الفَرَسُ شُموساً وشِماساً: استعصى على راكبه( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٩٧٧« شمس»).
[٢]. ناقَةٌ ضَروسٌ: عَضوضٌ سيّئةُ الخُلُقِ، وقيل: هي العضوض لِتَذُبَّ عن ولدِها، وقيل: هي التي تَعَضُّ حالِبَها ومنه قولهم: هى بِجِنِّ ضِراسِها أي بِحِدثان نِتاجِها وإذا كان كذلك حامَت عن ولدها( لسان العرب: ج ٦ ص ١١٨« ضرس»).
[٣]. وفي صدر مجمع البيان:« قد صحّت الرواية عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال: والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة لتعطفن ...».
[٤]. الخِرقَةُ: القطعةُ من الثوب( الصحاح: ج ٣ ص ٢٢٥« خرق»).
[٥]. راجع: ص ٢٢٢( قصة ولادته).