دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٠ - ٢/ ٧ خبر تولد و تأكيد بر پنهان كردن امامعليه السلام
الفصل الثالث: أسماءُ الإمام وكناه وألقابه ٣/ ١ أسماؤُهُ
أ سَمِيُّ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وكَنِيُّهُ
تأتي كلمة «الاسم» في اللغة العربية تارةً بمعنى الاسم الخاصّ وهو الذي يُطلق على الطفل المولود حديثاً، ويُعبَّر عنه بالاسم العَلَم، وتُستعمل تارةً اخرى للكنية أو اللقب.
يُطلق على الأشخاص عادةً اسم واحد، وهو ما يُطلق عليه الاسم العَلَم[١]؛ ولكن هناك- وخاصّة لدي العرب في الماضي-، حالات كثيرة تتعدّد فيها الكِنى والألقاب التي تُطلق على شخص واحد. تجدر الإشارة إلى أنّه في الكثير من الحالات تكتسب الألقاب شهرةً في تعريف الأشخاص ما يجعلها أكثر استعمالًا ممّا عليه أسماؤهم الأصليّة.
ومن ذلك أنّ ألقاب الأئمّة من أهل البيت عليهم السلام كانت ولا زالت تُستعمل أكثر من أسمائهم؛ ولذلك فهم يُعرفون بألقابهم أكثر من أسمائهم.
اسم الإمام الثاني عشر هو ذات الاسم الأصلي والمعروف لخاتم الأنبياء، وقد جاء في
[١]. ولكن قد يكون له إسمان أصليّان أو أكثر؛ مثلما هو الحال بالنسبة إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله الذي سُمّي محمّداً وأحمد. واسمه الأوّل أكثر شهرة من اسمه الثاني.